
أخبار ar.wedoany.com، أكدت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (بحري) مؤخراً طلبها بناء سفينتين من طراز 54476 طناً إجمالياً تعملان بالغاز الطبيعي المسال كوقود مزدوج، مع خيار لسفينتين إضافيتين، في حوض جينلينغ للبناء التابع لشركة تشاينا ميرشانتس للصناعات البحرية.
وأوضحت بحري أن العقد وُقّع في سبتمبر 2025، بقيمة إجمالية تبلغ حوالي 757 مليون ريال سعودي (ما يعادل حوالي 202 مليون دولار أمريكي، أو 1.368 مليار يوان صيني)، ومن المتوقع تسليم أول سفينتين في عام 2029.
ستتمتع السفن الجديدة بقدرة أكبر على نقل الحاويات، مع توفير مرونة أعلى لنقل المركبات والبضائع الدحرجة الأخرى. كما ستُجهز بسطح قابل للرفع يمكن تعديله حسب تكوين الشحنة في كل رحلة، مما يعزز كفاءة التحميل.
في مجال الاستدامة البيئية، تعتمد السفن الجديدة محركات رئيسية مزدوجة الوقود تعمل بالغاز الطبيعي المسال، إلى جانب تقنيات متعددة لتوفير الطاقة، مما يُتوقع أن يحسن كفاءة التشغيل بنحو 10% مقارنة بأسطول بحري الحالي. كما ستُجهز السفن بأنظمة طاقة شاطئية، مما يسمح بإيقاف المحركات الرئيسية والاتصال بالطاقة الشاطئية أثناء الرسو، لتحقيق انبعاثات صفرية في الموانئ. بالإضافة إلى ذلك، تم تطوير مناطق إقامة الطاقم بشكل شامل لتحسين راحة المعيشة.
تُمثل هذه الطلبية جزءاً مهماً من خطة تحديث أسطول بحري. ووفقاً للإفصاحات الصادرة عن الشركة، بلغ إجمالي طلبياتها الجديدة للسفن حتى نهاية مارس 2026 عشر سفن، تشمل، بالإضافة إلى سفينتي الحاويات والبضائع الدحرجة في حوض جينلينغ، ست سفن من نوع ألتراماكس (Ultramax) بحمولة 62823 طناً ساكنًا، وسفينتين للخدمات البحرية (OSV).
من بين هذه السفن، سيتم بناء ست سفن ألتراماكس في "الحوض العملاق" قيد الإنشاء في المملكة العربية السعودية، وهو الشركة الدولية للصناعات البحرية (IMI)، على أن تُسلم بين عامي 2028 و2029. وستمثل هذه السفن أولى السفن "المصنوعة في السعودية" في أسطول بحري، وتشكل جزءاً أساسياً من استراتيجية تحديث أسطولها.
أما سفينتا الخدمات البحرية، فسيتم بناؤهما في حوض غراندويلد (Grandweld Shipyard) في الإمارات العربية المتحدة، على أن تُسلما في عام 2026، وتُعد هذه المرة الأولى التي تدخل فيها بحري سوق سفن الخدمات البحرية.
يُذكر أن بحري تأسست عام 1978، ويقع مقرها الرئيسي في العاصمة السعودية الرياض، وهي شركة شحن مملوكة للدولة في المملكة العربية السعودية، وتغطي أعمالها نقل النفط الخام والمنتجات المكررة والمواد الكيميائية والبضائع السائبة الجافة والبضائع العامة، بالإضافة إلى خدمات الخدمات اللوجستية المتكاملة.
حتى نهاية مارس 2026، تمتلك بحري وتدير 110 سفن، تشمل 104 سفن مملوكة، و3 سفن مستأجرة طويلة الأجل، و3 صنادل عائمة لتحلية مياه البحر. ويتكون الأسطول المملوك من 50 ناقلة نفط عملاقة (VLCC)، و33 ناقلة للمواد الكيميائية/المنتجات المكررة، و13 سفينة بضائع سائبة، و8 سفن متعددة الأغراض، مما يجعلها واحدة من أكبر مالكي ومشغلي ناقلات النفط العملاقة في العالم.
وبما في أحدث الطلبيات، تُظهر بيانات كلاركسون أنه حتى الآن، يبلغ إجمالي طلبيات حوض جينلينغ للبناء التابع لشركة تشاينا ميرشانتس للصناعات البحرية 94 سفينة بحمولة إجمالية 3.35 مليون طن ساكن، منها 38 سفينة لنقل السيارات، و29 سفينة حاويات، و12 سفينة متعددة الأغراض، و6 سفن بضائع سائبة، و5 ناقلات مواد كيميائية، وسفينتين للبضائع الدحرجة، وسفينتين للحاويات والبضائع الدحرجة، مع جدول تسليم يمتد حتى عام 2030.










