أخبار ar.wedoany.com، ستقوم دراسة جديدة بتقييم الجدوى العالمية لتطبيق تقنية تعزيز قلوية المحيطات (OAE) في مرافق معالجة مياه الصرف الصحي البلدية. أطلقت هذه الدراسة مبادرة "أوشن تو سي" (Ocean To Sea)، وبالتعاون مع كل من "دي سي ووتر" (DC Water) و"إتش آر إس دي" (HRSD) و"تحالف مياه الصرف الصحي المحيطي" (Ocean Sewage Alliance) ومؤسسة أبحاث المياه (WRF)، تم تقديم منحة بقيمة 225 ألف دولار لفريق بحثي.

تنبعث من مرافق معالجة مياه الصرف الصحي ما يقرب من 3% إلى 7% من إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة على مستوى العالم. يهدف فريق البحث إلى إعداد تقرير فني أساسي لتقييم ما إذا كان تحسين البنية التحتية لمعالجة مياه الصرف الصحي يمكن أن يوفر فوائد عامة أوسع، مثل الحصول على مياه أنقى وخفض تكاليف المعالجة، مع تحقيق تأثيرات في الحد من تحمض المحيطات والإزالة الدائمة لثاني أكسيد الكربون (CDR).
سيستكشف العلماء والمهندسون والمتخصصون في القطاع فرص دمج طرق مثل تعزيز قلوية مياه الصرف الصحي (WAE) في مجال معالجة مياه الصرف الصحي. طريقة WAE، التي ابتكرتها شركة "كرو كاربون" (CREW Carbon)، تم نشرها بالفعل في أكثر من 10 شركات مرافق عامة لتحسين إزالة المغذيات وقابلية الترسيب، وإزالة الغازات الدفيئة.
تُعد تقنية OAE إحدى الطرق الناشئة القائمة على المحيطات لإزالة ثاني أكسيد الكربون، وتهدف إلى تعزيز قدرة المحيطات الطبيعية على امتصاص وتخزين ثاني أكسيد الكربون. يُذكر أن لكل من تقنيتي OAE وWAE القدرة على تحويل محطات معالجة مياه الصرف الصحي الحالية إلى أصول مناخية وبيئية، مع تحسين القدرة المعالجة وتجنب الحاجة إلى ترقيات باهظة الثمن للبنية التحتية.
يضم فريق البحث الفائز خبراء من جامعات رائدة وهيئات معايير وشركات مرافق عامة وشركات تكنولوجيا معالجة المياه وشركات إزالة الكربون وشركات هندسية. سيقومون بتقييم الآثار العلمية والتشغيلية والجغرافية والسياسية لتقنية OAE. الهدف النهائي لهذا التعاون هو وضع الأساس لتقييم الجدوى الجغرافية والتأثير المناخي والاعتبارات التشغيلية، وتقديم توصيات للتجارب التجريبية المستقبلية.
صرحت بريشيل جامبل (Brishelle Gamble) من مبادرة "كربون تو سي" (Carbon to Sea Initiative): "تعد معالجة مياه الصرف الصحي البلدية بنية تحتية عامة مهمة. سيساعد هذا التقرير في تقييم ما إذا كان استخدام هذه الأنظمة لتعزيز قلوية المحيطات يمكن أن يساهم أيضًا في تحقيق ممرات مائية أكثر صحة، ومجتمعات ساحلية أكثر مرونة، وأهداف مناخية طويلة الأجل."










