أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركة إنجريدج (Enbridge) الكندية المشغلة لخطوط الأنابيب تأجيل أعمال التوسعة الثانية لشبكة خط الأنابيب الرئيسي ماينلاين (Mainline) لنقل النفط الخام، والبالغة طاقتها التصميمية 250 ألف برميل يوميًا. وأرجعت الشركة هذا القرار جزئيًا إلى عدم التزام المنتجين الكنديين للنفط بزيادة كبيرة في الإنتاج.

كان من شأن هذا المشروع أن يزيد صادرات النفط الخام الكندي إلى مصافي التكرير الأمريكية. وكانت إنجريدج قد صرّحت سابقًا بأن أعمال التوسعة هذه قد تدخل حيز التشغيل قبل نهاية عام 2028.
ستولي إنجريدج الأولوية لمشروعي توسعة آخرين لخطوط الأنابيب الثانوية: مشروع توسعة فلاناغان ساوث (Flanagan South) بطاقة إنتاجية إضافية تبلغ 100 ألف برميل يوميًا، ومشروع تمديد الوصول الجنوبي (Southern Access Extension) بطاقة إنتاجية إضافية تبلغ 50 ألف برميل يوميًا. وسيعمل هذان المشروعان على زيادة الطاقة الاستيعابية لخطي الأنابيب الثانويين الرابطين لشبكة ماينلاين في ولاية إلينوي، ونقل النفط الخام إلى عدة مراكز تكرير أمريكية وساحل الخليج.
صرّح الرئيس التنفيذي لشركة إنجريدج، غريغ إيبل (Greg Ebel)، بأن كندا تواجه فرصة تاريخية عبر الأجيال لتوسيع إنتاج النفط، وذلك بفضل التغييرات الأخيرة في السياسات الحكومية الفيدرالية الكندية وإلغاء بعض اللوائح البيئية. غير أنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه على الرغم من أن الاتفاق الأخير بين الحكومة الفيدرالية ومقاطعة ألبرتا، والذي يهدف إلى تسريع تطوير الرمال النفطية، قد يكون له تأثير كبير، فإن معظم الإصلاحات المقترحة لا تزال غير ملزمة ولم تُسنّ في القوانين بعد.
قال كولن غروندينغ (Colin Gruending)، رئيس قسم خطوط أنابيب السوائل في إنجريدج، إن الشركة لا تتوقع أن تقوم شركات الرمال النفطية الكندية بزيادة إنتاجها بشكل كبير قبل أن تصبح البيئة السياساتية والتنظيمية أكثر وضوحًا ويقينًا. وأضاف أنه حتى ذلك الحين، لا تتوقع الشركة أن يقدم المنتجون التزامات ملزمة بشأن خطوط أنابيب جديدة تصل إلى معايير القرار النهائي للاستثمار (FID).
وأكّد متحدث باسم إنجريدج أن قرار إعطاء الأولوية لمشاريع توسعة الخطوط الثانوية يعني تأجيل مشروع ماينلاين الثاني.










