أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركة ميديا تيك (MediaTek) التايوانية لتصنيع الرقائق دون مصانع (Fabless) أن مجلس إدارتها وافق على ميزانية تمويل تقديرية بقيمة 5 مليارات دولار أمريكي لدعم التوسع طويل الأجل في مجال الدوائر المتكاملة المخصصة (ASIC) لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مراكز البيانات.

صرح ريك تساي (Rick Tsai)، الرئيس التنفيذي لشركة ميديا تيك، خلال مؤتمر هاتفي للإعلان عن نتائج أعمال الربع الثاني للشركة، أن هذا الإطار المرن يمنح الشركة الخيارات اللازمة لدعم النمو طويل الأجل بمرونة واغتنام فرص مراكز البيانات واسعة النطاق. وتبرز هذه الخطوة الاتجاه الاستراتيجي للشركة نحو تقليل اعتمادها على أعمال الهواتف الذكية والتحول إلى مورد رئيسي للرقائق المخصصة لمزودي الخدمات السحابية.
رفعت ميديا تيك تقديراتها للسوق القابلة للعنونة (TAM) لرقائق الذكاء الاصطناعي المخصصة لعام 2027 إلى 80 مليار دولار أمريكي، بعد أن كانت التقديرات السابقة تتراوح بين 70 و80 مليار دولار. وتتوقع الشركة تحقيق حصة مستهدفة تتراوح بين 15% و20% من هذا السوق، مقارنة بالنطاق السابق الذي حددته بين 10% و15%.
وكشف تساي أن أول منتج ASIC لمسرعات الذكاء الاصطناعي للشركة من المقرر أن يبدأ إنتاجه في الربع الرابع، على أن يدخل الجيل الثاني من الرقائق مرحلة الإنتاج الضخم في أوائل عام 2028. وتتوقع ميديا تيك أن تتجاوز إيرادات أعمالها في رقائق الذكاء الاصطناعي لمراكز البيانات 2 مليار دولار أمريكي في عام 2026. وفي الوقت نفسه، تتجه منافستها الأمريكية كوالكوم (Qualcomm) إلى سوق مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بهدف تحقيق إيرادات تبلغ 5 مليارات دولار من هذا النشاط في السنة المالية 2027، و15 مليار دولار بحلول عام 2029.
في الربع الثاني، انخفضت إيرادات أعمال الهواتف المحمولة لدى ميديا تيك بنسبة 20% على أساس سنوي، بسبب ارتفاع تكاليف قائمة مكونات المواد (BOM) الناجم عن نقص المكونات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وقال تساي إن الشركة أبقت على نظرتها بشأن شحنات الهواتف الذكية العالمية دون تغيير، وما زالت تتوقع انخفاض مبيعات السوق هذا العام بنحو 15%.
وفقًا للتقديرات الأولية لشركة الأبحاث Counterpoint Research، انخفضت شحنات الهواتف الذكية العالمية في الربع الثاني من عام 2026 بنسبة 11% على أساس سنوي، مسجلة أدنى مستوى للربع الثاني منذ عام 2013. ويُعد تفاقم نقص الذاكرة العامل الرئيسي الذي أثقل كاهل القطاع. وأفادت شركة الأبحاث أن أسعار الذاكرة والتخزين واصلت الارتفاع خلال الربع، نظرًا لأن موردي الذاكرة يولون الأولوية لتلبية الطلب من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على حساب المنتجات الإلكترونية الاستهلاكية، مما اضطر الموردين إلى تمرير تكاليف قوائم المكونات المرتفعة إلى المستهلكين عبر زيادات متكررة في الأسعار، وهو ما أثر على الأجهزة من الفئة المبتدئة إلى المتوسطة.









