أخبار ar.wedoany.com، أعلنت شركتا سيكاب وشورلي عن إقامة شراكة استراتيجية تهدف إلى توفير التمويل والبرمجيات والدعم التشغيلي لمشاريع الكهرباء البرّية (الطاقة الشاطئية) وغيرها من البنى التحتية للطاقة في الموانئ، على أن تغطي الشراكة كامل مراحل المشروع بدءًا من التطوير المبكر والتمويل، وصولًا إلى البناء والتشغيل والصيانة وتحسين الأنظمة.

وبموجب ترتيبات الشراكة، تتولى سيكاب مسؤولية توفير رأس المال ودعم تطوير المشاريع، بينما تقدم شورلي برمجيات إدارة الطاقة والخدمات التقنية. وتُعد شورلي شركة تابعة لمؤسسة هافنيكرافت إيه إس النرويجية المتخصصة في الكهرباء البرّية للموانئ، وقد تأسست في وقت سابق من هذا العام، وتعد كل من هاوجالاند كرافت إيه إس وهيئة ميناء كارمسوند من الجهات الداعمة لشركتي شورلي وهافنيكرافت.
وقد قامت هافنيكرافت بدمج البرمجيات والخدمات التشغيلية التي طورتها في مشاريع الكهرباء البرّية والبنى التحتية للموانئ ضمن أعمال شركة شورلي، مع احتفاظها بملكية مرافق الكهرباء البرّية القائمة، بما في ذلك البنى التحتية الواقعة في كارمسوند.
وأشار شريك شركة سيكاب، ستيرك بيكينيس، إلى وجود طلب واضح في السوق على الحلول المتكاملة، حيث تتطلع العديد من الموانئ إلى مسار أكثر قابلية للتنبؤ في عملية التحول الأخضر. وأضاف أنه من خلال التعاون مع شورلي، يعمل الطرفان على بناء منصة تغطي سلسلة القيمة بأكملها، تربط رأس المال مباشرة بالخبرات الفنية والكفاءات التشغيلية المتخصصة.
وتخطط الشركتان لتقديم خدمات الاستشارات والتصميم والهندسة والتمويل وتنفيذ المشاريع، بالإضافة إلى خدمات التشغيل والصيانة المستمرة. وسيعمل نظام إدارة الطاقة من شورلي على مراقبة وتحسين استخدام الطاقة في الموانئ، مع دعم توصيل أجهزة الطرف الثالث ومنصة محايدة تقنيًا؛ كما يمكن للنظام معالجة الفوترة الآلية وإدارة سعة الطاقة المتاحة، ومساعدة الموانئ على تتبع استهلاك الطاقة والانبعاثات. ومن جانبها، أكدت شورلي أن المنصة دخلت حيز الاستخدام الفعلي في عمليات الموانئ القائمة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة شورلي، فيدار ريسي، إن الخبرات المتراكمة لدى الشركة ومنصة البرمجيات التي طورتها تمتلك إمكانات دولية واعدة، مشيرًا إلى وجود منصة برمجيات كاملة التشغيل وجاهزة للاستخدام بالفعل، ويمكن تعميمها على الموانئ حول العالم.
وأوضح الطرفان أن هذا المنتج المشترك يهدف إلى خفض الحواجز المالية والتقنية التي تواجه الموانئ عند نشر أنظمة الكهرباء البرّية وتخزين الطاقة بالبطاريات والبنى التحتية ذات الصلة. كما أشار بيكينيس إلى أن الموانئ تتحول بسرعة إلى مراكز للطاقة، وأن التعاون مع شورلي يهدف إلى دفع هذه العملية قدمًا، وضمان حصول الموانئ على حلول متينة وقابلة للتكيف.





















