أخبار ar.wedoany.com، أكمل أول نظام متعدد الأرصفة ومتعدد المستخدمين ومتعدد الترددات للطاقة البرية في ميناء بورتسموث الدولي اختباراته النهائية ودخل حيز التشغيل، حيث يمكن للعبارات والسفن السياحية بعد رسوها الاتصال بالشبكة الكهربائية البرية وإيقاف محركاتها على متن السفينة واستخدام الطاقة البرية لتشغيل معدات السفينة.

يغطي النظام ثلاثة أرصفة رئيسية في الميناء، ويمكنه دعم اتصال ما يصل إلى ثلاث سفن بالطاقة في وقت واحد. وتخطط الميناء لإكمال التشغيل المتزامن لثلاث سفن بالطاقة البرية خلال عام 2026. حالياً، يمكن لجميع السفن الواصلة إلى الميناء والمؤهلة للاتصال بالطاقة البرية استخدام النظام، كما يمكن للسفن المجهزة ببطاريات شحنها واستخدام الدفع الكهربائي عند دخول وخروج الميناء.
شاركت العبارتان الهجينتان "سان مالو" و"ويليام أوف نورماندي" التابعتان لشركة العبارات البريطانية "بريتاني فيريز" أولاً في الاختبارات النهائية، وكلتاهما ضمن خطة تحديث أسطول الشركة البالغ إجمالي استثماراتها 550 مليون يورو. كما أكملت السفينة السياحية "AIDAsol" التابعة لشركة "أيدا" الألمانية والسفينة السياحية "Amera" التابعة لشركة "فينيكس رايزن" الاتصال بالطاقة البرية خلال مرحلة التشغيل التجريبي.
حصل المشروع على دعم مالي بقيمة 19.8 مليون جنيه إسترليني من وزارة النقل البريطانية، وخصص مجلس مدينة بورتسموث 4.6 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى 3 ملايين جنيه إسترليني إضافية لضمان قدرة الشبكة الكهربائية على توفير الطاقة، ليصل إجمالي تمويل المشروع وتجهيزات الشبكة الكهربائية إلى 27.4 مليون جنيه إسترليني.
وفقاً لتقديرات الميناء، سيسهم النظام في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المكافئ بنحو 20 ألف طن سنوياً اعتباراً من عام 2027. وبعد تشغيل الطاقة البرية، لن تحتاج السفن الراسية إلى تشغيل محركاتها باستمرار لتوليد الكهرباء، مما يسهم في خفض انبعاثات الكربون وأكاسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة في محيط الميناء.
يعد هذا النظام جزءاً من مشروع "سي تشينج"، الذي ينفذه ميناء بورتسموث الدولي بالتعاون مع شركة "بريتاني فيريز" وجامعة بورتسموث وعدد من شركات التكنولوجيا البحرية، وتشمل المكونات المرافقة أجهزة استشعار ذكية ومنصة توأم رقمي وبرمجيات تحكم ذكية لتخزين الطاقة. ويخطط ميناء بورتسموث الدولي ليصبح أول ميناء بريطاني خالٍ من الانبعاثات بحلول عام 2050.





















