أعلنت عدة موانئ رئيسية في المملكة المتحدة وأوروبا مؤخرًا عن توقيع اتفاقيات تعاون لدراسة بناء ممر شحن عبر الحدود لاحتجاز الكربون وتخزينه (CCS)، وذلك لدفع عملية إزالة الكربون الصناعي والتحول في قطاع الطاقة الإقليمي.

على وجه التحديد، وقعت شركة الموانئ البريطانية المتحدة (Associated British Ports)، وشركة محطات صهاريج إل بي سي (LBC Tank Terminals)، وميناء بحر الشمال (North Sea Port)، وميناء إسبيرغ (Port of Esbjerg) مذكرتي تفاهم. سيركز التعاون على تصميم بنية تحتية للموانئ لمعالجة وتخزين ونقل ثاني أكسيد الكربون، وإنشاء سلسلة قيمة فعالة لنقل ثاني أكسيد الكربون بين ميناء هامبر البريطاني والموانئ الأوروبية، بهدف خفض تكاليف النقل والتخزين بنحو 20% من خلال التوسع والابتكار. يأتي هذا الرد على دعوة "إعلان هامبورغ" لتعزيز تطوير الطاقة النظيفة عبر الحدود.
حصلت شركة الموانئ البريطانية المتحدة (ABP) بالفعل على موافقة تخطيط لمحطة CCS في ميناء إيمينغهام، مستفيدة من إمكانات التخزين الجيولوجي الغنية في المملكة المتحدة. يبني ميناء إسبيرغ محطة نقل رئيسية لثاني أكسيد الكربون، لتكون بمثابة النواة اللوجستية لمشروع "جرين ساند" الدنماركي، لنقل ثاني أكسيد الكربون المحتجز للتخزين في بحر الشمال. بينما يمكن لميناء بحر الشمال، بفضل موقعه الاستراتيجي، أن يعمل كمحطة استقبال ونقل لثاني أكسيد الكربون. تعتقد الأطراف المعنية أن هذه الخطوة لا تتعلق فقط بتخفيض الانبعاثات، بل هي أيضًا مفتاح لخلق سوق جديد لنقل الكربون وضمان القدرة التنافسية للصناعة الأوروبية.









