وفقاً لأحدث تقرير بحثي صادر عن اتحاد الأعمال المستقلة الكندي، يواجه الأطباء داخل النظام الصحي الكندي ضغوطاً متزايدة من المهام الإدارية والأعمال الورقية. يشير التحليل إلى أن هذه المسؤوليات غير الطبية تستغرق قدراً كبيراً من وقت عمل الأطباء، مما يؤدي إجمالاً إلى خسارة ملايين الساعات.

أعربت الجمعية الطبية الكندية عن قلقها إزاء هذا الوضع، مشيرةً إلى أن عبء المهام الإدارية أصبح عاملاً مهماً في إرهاق الأطباء المهني. تظهر بيانات الدراسة أن الأطباء بحاجة إلى التعامل مع قدر كبير من المهام الإدارية في عملهم اليومي، وهذه الأعمال لا تستهلك الوقت فحسب، بل تقلل أيضاً من فرص توفير الرعاية الطبية المباشرة للمرضى. وبالتالي يتأثر كفاءة النظام الصحي، وقد تطول أوقات انتظار المرضى تبعاً لذلك.
أصبح تقليل عبء المهام الإدارية قضية مهمة في إصلاح نظام الرعاية الصحية الكندي. ويعتبر تحسين سير العمل واعتماد الأدوات الرقمية حلاً محتملاً. يقترح خبراء الإدارة الصحية أن تبسيط الأعمال الورقية من خلال الوسائل التقنية يمكن أن يسمح للأطباء بالتركيز أكثر على التشخيص والعلاج السريري، مما يحسن جودة الخدمات الصحية الشاملة.
تقيّم حالياً أقسام الصحة في جميع أنحاء كندا إجراءات الإصلاح ذات الصلة. إن تحقيق التوازن بين المتطلبات الإدارية وساعات العمل السريري له أهمية كبيرة للحفاظ على استقرار القوى العاملة الصحية وضمان تجربة رعاية المرضى. ستركز التعديلات السياسية المستقبلية على كيفية تخفيف عبء المهام الإدارية على الأطباء بشكل فعال، وضمان الاستخدام الرشيد للموارد الصحية.









