على الرغم من اتجاه أسعار معظم المعادن نحو الارتفاع خلال العام الماضي ووصول نشاط التصنيع إلى أعلى مستوى له منذ مايو 2024، إلا أن الطلب العالمي على المعادن من الاقتصاد الصناعي ظل ضعيفًا منذ نوفمبر الماضي.
أشار تقرير صادر عن "بي إم أو كابيتال ماركتس" يوم الخميس إلى أن أكثر من نصف الاقتصادات الرئيسية المتقدمة والناشئة أظهرت علامات توسع في التصنيع بحلول نهاية عام 2025. قد يعود هذا الظاهرة بشكل رئيسي إلى سياسات التيسير النقدي في بعض الاقتصادات الغربية واستقرار سياسات التعريفات الجمركية بعد اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والصين.









