أعلنت شركة الطاقة الفرنسية توتال إنرجي وحكومة موزمبيق مؤخرًا عن استئناف العمل بشكل كامل في مشروع الغاز الطبيعي المسال (LNG) قبالة سواحل البلاد. هذا المشروع الضخم الذي تبلغ استثماراته حوالي 20 مليار دولار كان قد توقف في أبريل 2021 لأسباب أمنية، ويُعد هذا الاستئناف علامة على عودة المشروع إلى مسار البناء بعد انقطاع دام ما يقرب من خمس سنوات.
في حفل أقيم في أفونجي، أكد باتريك بويان، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لتوتال إنرجي، والرئيس الموزمبيقي دانييل تشابو رسميًا أن عمليات المشروع البرية والبحرية ستستأنف في 29 يناير 2026. من المتوقع أن يخلق مشروع الغاز الطبيعي المسال هذا، الذي تبلغ استثماراته الإجمالية 20 مليار دولار، ما يصل إلى 7000 فرصة عمل مباشرة خلال مرحلة البناء، وسيجلب عقودًا بقيمة تتجاوز 4 مليارات دولار للشركات المحلية. يهدف استئناف هذا المشروع إلى دفع موزمبيق لتصبح موردًا مهمًا للغاز الطبيعي المسال، وإلى جلب فوائد اقتصادية واجتماعية مستدامة لها.









