تسعى المملكة العربية السعودية، من خلال رؤية 2030، إلى دفع عجلة تطور قطاع التعدين، بهدف أن تصبح لاعبًا مهمًا في صناعة المعادن العالمية. يتم تنفيذ هذه الإستراتيجية تدريجيًا من خلال الاستثمارات المالية، وإعادة الهيكلة المؤسسية، والإجراءات المحددة.

أظهرت الملاحظات الميدانية الحديثة تقدمًا ملحوظًا في بناء نظام التعدين في البلاد. انتقل تطور قطاع التعدين في المملكة العربية السعودية من مرحلة التخطيط السياسي إلى مرحلة التنفيذ، مما يشكل تباينًا مع وجهات النظر الدولية التي تعتبر تقدمها بطيئًا.
يُعد الدرع العربي، كمنطقة جيولوجية تعود إلى عصر ما قبل الكمبري، بمساحة تبلغ حوالي 600 ألف كيلومتر مربع، يتمتع بإمكانات موارد معدنية مثل النحاس والزنك والذهب. يمكن مقارنة هذه المنطقة بمنطقة إيلغارن كراتون في غرب أستراليا، لكن مستوى الاستكشاف فيها منخفض نسبيًا. منذ عام 2020، استثمرت المملكة العربية السعودية حوالي 347 مليون دولار أمريكي في برنامج
يوفر تطور قطاع التعدين في المملكة العربية السعودية حالة دراسة جديدة لصناعة المعادن العالمية. مع الجمع بين إمكانات الموارد الجيولوجية، والدعم السياسي، والاستثمارات المالية، قد يؤثر قطاع التعدين في البلاد على هيكل الصناعة. سيستمر متابعة التطورات ذات الصلة.









