أعلنت شركة شيفرون مؤخرًا عن توقيع اتفاقية أولية مع الشركة السورية للنفط وشركة يو سي سي القابضة القطرية لتقييم إمكانات التنقيب عن النفط والغاز في المياه البحرية السورية. يمثل هذا التعاون تقدمًا جديدًا لأنشطة شركات الطاقة الدولية في عمليات التنقيب بالمنطقة.
وبحسب تقرير لرويترز، أكد متحدث باسم شيفرون توقيع مذكرة التفاهم. وتعد شركة يو سي سي القابضة شركة تابعة لـ Power International. تقع منطقة التنقيب المقترحة في شرق البحر الأبيض المتوسط، وهي منطقة جذبت الاهتمام بسبب الاكتشافات الغازية الكبرى في إسرائيل ومصر.
تمتلك شيفرون خبرة ذات صلة في تطوير الطاقة البحرية، حيث تشارك في هذا المجال من خلال تشغيل حقل ليفياثان للغاز، وهو الأكبر في إسرائيل. وفي الشهر الماضي، توصلت شركة شيفرون البحر الأبيض المتوسط التابعة وأصحاب المصلحة في حقل ليفياثان إلى قرار استثماري نهائي يهدف إلى زيادة قدرة المنصة.
من المتوقع أن تبلغ تكلفة مشروع التوسع هذا، الواقع على بعد حوالي 10 كيلومترات من ساحل دور الإسرائيلي، حوالي 2.36 مليار دولار، ويشمل حفر آبار جديدة وترقية البنية التحتية. ونقلت الوكالة السورية للأنباء (سانا) عن مصادر قولها إن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي في مجال الطاقة.
تركز الاتفاقية على التعاون في الاستكشاف البحري وتطوير موارد النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية، وتشمل أيضًا عدة مبادرات لدعم الاستثمار والتنمية في قطاع الطاقة. سبق أن وقعت شركة سويوزنفتيغاز الروسية اتفاقية مع سوريا في عام 2013 للتنقيب عن الموارد البحرية، ولكن توقف المشروع بعد عامين بسبب الظروف المحلية.
يأتي الإنتاج النفطي السوري حاليًا بشكل رئيسي من حقول النفط البرية في الشمال الشرقي، مثل حقل العمر. كما بدأت شيفرون مؤخرًا إنتاج النفط من منصة ساوث ندولا قبالة ساحل أنغولا، محققة هذا الإنجاز بعد أكثر من عامين من بدء البناء.









