اكتشف فريق بحثي في Perelman School of Medicine at the University of Pennsylvania أن علاج CAR-T cells يمكن أن يثبط بشكل فعال تشكل لويحات التصلب العصيدي. أظهرت هذه الدراسة ما قبل السريرية المنشورة في مجلة Circulation أن الخلايا التائية المعدلة جينياً قللت من حمل اللويحات الشريانية بنسبة حوالي 70% في الفئران، مما يوفر اتجاهاً جديداً لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية.

يُعد التصلب العصيدي أحد أبرز مخاطر الصحة العالمية، ويرتبط عملية مرضه ارتباطاً وثيقاً برد الفعل الالتهابي. طور الفريق البحثي خلايا CAR-T تنظمية تستهدف أكسدة البروتين الدهني منخفض الكثافة (OxLDL)، وذلك من خلال تثبيط الالتهاب في جدار الشريان لمنع تقدم المرض. قال الباحث الأول Avery Posey: «تُظهر هذه الدراسة لأول مرة أن هذه التقنية يمكن استخدامها لعلاج السبب الجذري لأكثر أمراض القلب شيوعاً.»
أظهرت التجارب أن علاج CAR-T cells الجديد يمكنه التعرف بدقة على العامل الالتهابي OxLDL وبدء آليات مضادة للالتهاب. شرح الباحث الرئيسي Robert Schwab: «من خلال توجيه الجهاز المناعي للتعرف على OxLDL وإنتاج رد فعل مضاد للالتهاب، نمنع عملية المرض من جذوره.» في تجربة استمرت 12 أسبوعاً، حافظت الفئران المعالجة على وظيفة مناعية طبيعية دون ظهور ردود فعل سلبية واضحة.
أسس فريق البحث حالياً شركة مشتقة لدفع الدراسات السريرية. يُتوقع أن يوفر علاج CAR-T cells هذا خياراً تكميلياً للمرضى الذين يعانون من مخاطر متبقية رغم تلقي علاج خفض الكوليسترول. أشار الباحثون إلى أن هذا الاختراق التقني المستمد من علاج السرطان يظهر إمكانات الابتكار الطبي متعدد التخصصات.











