لتحقيق صافي انبعاثات صفرية في صناعة الطيران بحلول عام 2050، هناك حاجة لتسريع توسيع إنتاج وقود الطيران المستدام (SAF). يمكن للبنية التحتية الحالية والتقنيات الناضجة، مثل تحويل الكحول إلى وقود طائرات (ATJ)، والمواد الأولية ذات الكثافة الكربونية المنخفضة، أن تدعم هذا التحول وتساعد في تحقيق أهداف خفض الانبعاثات على المدى القريب.

أجرى باحثون من جامعة إلينوي في أوربانا-شامبين دراسة لتقييم تأثير اختيار مواقع مصافي الإيثانول الحيوي السليولوزي ودمجها مع مصافي النفط. اختارت الدراسة بشكل عشوائي 1000 موقع في المناطق الأمريكية المعتمدة على مياه الأمطار المناسبة لنمو الأعشاب المعمرة، لإنتاج وقود الطيران المستدام (SAF).
اعتمد فريق البحث على محاكاة مونت كارلو، ودمج نماذج حصاد الكتلة الحيوية والنقل وإنتاج الإيثانول وATJ ضمن إطار عشوائي، لتوصيف أقل سعر بيع لكثافة الكربون لوقود الطيران المستدام (SAF)، مع الأخذ في الاعتبار معلمات خاصة بالموقع مثل إنتاج المواد الخام والنقل والضرائب والحوافز.
أظهرت النتائج المنشورة في مجلة "العلوم والتكنولوجيا البيئية" وجود مقايضة بين أقل سعر بيس وكثافة الكربون عبر المواقع المختلفة. تراوح متوسط أقل سعر بيع بين 7.9 إلى 12.8 دولارًا للغالون، وتراوحت كثافة الكربون بين -9.7 إلى 39.4 جرامًا من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل ميغاجول.
على الرغم من ارتفاع التكلفة المقدرة لإزالة الكربون، تشير الدراسة إلى أن نشر ATJ في مواقع محددة باستخدام مواد أولية منخفضة الكثافة الكربونية يمكن أن يحسن النتائج المستدامة. يوفر هذا الإطار نهجًا منهجيًا لتقييم المقايضات بين التكلفة والاستدامة عبر المواقع المختلفة، مع مراعاة سلسلة التوريد من البداية إلى النهاية، ودعم الاستثمارات المستنيرة في إنتاج وقود الطيران المستدام (SAF).













