انتهت مؤخرًا تجربة مراقبة الجسور التي أجرتها ولاية فيكتوريا الأسترالية على الطريق السريع الغربي، بهدف جمع بيانات آنية حول استخدام المركبات الثقيلة للبنية التحتية للطرق. استمرت تجربة مراقبة الجسور هذه لمدة 12 شهرًا بين ميلتون وبالان غرب ملبورن، واعتمدت نظام وزن ديناميكي للجسور، حيث تراقب أجهزة استشعار مثبتة تحت الجسر حركة الشاحنات ومعلومات حمولة المحاور.

على عكس محطات الوزن التقليدية على جانب الطريق، يجمع نظام تجربة مراقبة الجسور البيانات أثناء مرور المركبات بشكل طبيعي دون عرقلة تدفق المرور. تسجل أجهزة الاستشعار الوزن الذي يطبقه كل محور فردي، بينما تتعقب الكاميرات وأجهزة المراقبة الشمسية حركة المركبات على الهيكل، مما يوفر للمهندسين صورة مفصلة عن الاستخدام اليومي للجسر.
يتميز نظام تجربة مراقبة الجسور هذا بخاصية النقل، حيث يمكن نقله وتركيبه في مواقع مختلفة دون الحاجة إلى بنية تحتية دائمة. تستغرق عملية التركيب حوالي أسبوعين، وتشمل تركيب أجهزة استشعار تحت الجسر، بالإضافة إلى كاميرات على جانب الطريق ووحدات طاقة شمسية. تم إكمال هذا المشروع بالتعاون بين وزارة النقل والتخطيط في ولاية فيكتوريا، وشركة CESTEL التكنولوجية السلوفينية، والمقاول الأسترالي Fulton Hogan. على الرغم من أن تقنيات مماثلة قد تم نشرها في أوروبا وآسيا والأمريكتين، إلا أن تجربة مراقبة الجسور على الطريق السريع الغربي تمثل أول تطبيق لهذه التكنولوجيا في أستراليا. من خلال التقاط بيانات حركة الشحن في العالم الحقيقي، يمكن أن توفر هذه التجربة مرجعًا لاتخاذ قرارات استثمارية مستقبلية في البنية التحتية.









