شرعت أربع شركات يابانية - ميتسوي أو إس كيه لاينز، وأوباياشي، وشيودا، وكاواساكي للصناعات الثقيلة - في دراسة ممر تجاري للهيدروجين الأخضر بين اليابان ونيوزيلندا، بهدف استيراد الهيدروجين بحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. تخطط التحالفات لاستخدام موارد الطاقة المتجددة في نيوزيلندا لإنتاج جزيئات الهيدروجين لتلبية الطلب الصناعي الياباني على الهيدروجين الأخضر. تُعد وفرة الطاقة المتجددة في نيوزيلندا وعلاقاتها التجارية القوية، إلى جانب انخفاض نسبة الاكتفاء الذاتي من الطاقة في اليابان، عوامل رئيسية دافعة لهذا التعاون. 
صرح التحالف في بيان: "تهدف هذه المبادرة إلى جعل نيوزيلندا مركزًا رائدًا لتوريد الهيدروجين الأخضر إلى اليابان، والمساهمة في تحقيق الحياد الكربوني لليابان." سبق أن صدرت أوباياشي أول شحنة من الهيدروجين الأخضر من نيوزيلندا إلى منشأة تجريبية في ميناء لاوتوكا، فيجي، في يناير 2025، لكن إنتاج الهيدروجين الأخضر في نيوزيلندا لا يزال محدود النطاق.
في الشهر الماضي، تم اتخاذ قرار استثماري نهائي لمصنع بقدرة 5 ميجاوات في ساوث تاراناكي، من المتوقع أن يصبح أكبر منشأة للهيدروجين الأخضر في نيوزيلندا. بينما تتوقع خطة العمل الوطنية للهيدروجين في البلاد الإنتاج على نطاق واسع، إلا أن الدعم السياسي لا يزال محدودًا. في الوقت نفسه، تعمل اليابان بنشاط على بناء سلاسل توريد للهيدروجين النظيف محليًا ومستوردًا لتحقيق أهداف إزالة الكربون في قطاعي الطاقة والصناعة.
في بداية هذا الشهر، أعلنت كاواساكي للصناعات الثقيلة أنها ستقوم ببناء "أكبر" ناقلة للهيدروجين المسال في العالم لتزويد محطة الاستيراد التي تبنيها في جزيرة كوجي. يُنظر إلى هذا التقدم كمحرك رئيسي للمشاريع العالمية للهيدروجين. أشار تقرير مجلس الهيدروجين لعام 2025 إلى أن آليات عقود الفروقات والمزادات في اليابان قد تدفع الطلب السنوي على الهيدروجين إلى ما يصل إلى 8 ملايين طن بحلول عام 2030، مما يعزز إمكانات التعاون بين اليابان ونيوزيلندا في مجال الهيدروجين الأخضر.









