أعلنت هيئة الاختبار العالمية SGS عن شراكة استراتيجية مع شركة Exterra Technologies الكندية في كيبيك، تهدف إلى تعزيز قدرات معالجة المعادن الحرجة وتقليل التأثير البيئي. تم الإعلان عن هذه الشراكة في مؤتمر PDAC في تورنتو 2026.
تستند هذه الشراكة إلى منحة قدرها 5 ملايين دولار كندي قدمتها وزارة الموارد الطبيعية الكندية لشركة Exterra من خلال برنامج البحث والتطوير والتجسيد للمعادن الحرجة. أكد الوزير تيم هودجسون أن هذه الأموال ستدعم مشروع Exterra التجريبي قبل التجاري "Hub I" في كيبيك، كجزء من الاستراتيجية الكندية للمعادن الحرجة.
ستقوم SGS بدمج المصنع النموذجي المعياري وأنظمة التحليل الخاصة بـ Exterra في مختبراتها المعدنية في مدينة كيبيك وLakefield في أونتاريو وBurnaby في كولومبيا البريطانية، لإنشاء منصة تحقق مستقلة لاختبار تقنية التجديد الكيميائي في الموقع، بهدف خفض تكاليف الكواشف والأثر البيئي. تخطط Exterra للاستثمار بأكثر من 10 ملايين دولار كندي في الاختبارات والبحوث لإثبات الجدوى التجارية والقابلية للتوسع عالميًا لتقنيتها.
تتوافق هذه الشراكة مع الإطار المؤسسي Strategy 27 لـ SGS، الذي يدعم اتجاهات التحول الكهربائي والتصنيع النظيف وأمن سلسلة التوريد، ويتوافق مع مبادرة الاستدامة IMPACT NOW الخاصة بها. تتيح منصة التكنولوجيا الخاصة بـ Exterra إعادة تدوير المدخلات الكيميائية، وتقليل تيارات النفايات والمخلفات، ويمكن دمج قدرات تمعدن الكربون. يمتلك فريق Exterra خبرة تزيد عن 150 عامًا في تطوير المناجم والعمليات، وتساهم هذه الشراكة في تحديث معالجة المعادن وتعزيز مرونة سلسلة توريد المعادن الحرجة.









