اكتشفت شركة نوبل ريسورسز (Noble Resources) نظامًا جديدًا لرواسب البورفيري النحاسي في مشروع كوبريتا شمال تشيلي من خلال الحفر بالماس. استند هذا النشاط الاستكشافي إلى أبحاث الفريق الفني لعام 2025، وبدأ في يناير 2026، حيث تم تحديد السمات الجيولوجية والجيوفيزيائية الرئيسية.
أثناء الحفر، عثرت الحفرة CUP004 على عمود تمعدن نحاسي يتجاوز 100 متر، مما غير المشهد الاستكشافي. بينما تنتظر الشركة نتائج التحاليل المخبرية لتأكيد الدرجة التجارية، فإن البيانات الأولية تبدو إيجابية. وقد وفرت الحفرة السابقة CUP003 مؤشرات جيولوجية ساعدت الفريق في تحديد موقع نواة النظام الحراري المائي بدقة.
لاحظ الجيولوجيون تغيرًا حادًا في الصخور بدءًا من عمق 218 مترًا، وسجلوا زيادة في عروق التورمالين وتكوين البريشيا المتداخلة. أظهرت قياسات XRF المحمولة ذروات محلية لقيم النحاس تصل إلى 1700 جزء في المليون. في الفترة من 285 إلى 382 مترًا، حدد الفريق منطقة تمعدن غنية بالكبريتيدات مع زيادة كثافة عروق الكوارتز، حيث وصل محتوى النحاس إلى 2.9% في العروق الرفيعة للكريزوكولا، و 2.6% في مناطق البيريت-الكالكوبايرايت.
يشير هذا التحول من "قبعة الصخور" المؤكسدة إلى الكبريتيدات الأولية إلى أن الشركة قد اخترقت نطاق التمعدن الذي كانت تبحث عنه منذ بدء الاستكشاف. وضعت المعلمات الجيوفيزيائية مشروع كوبريتا في بيئة هيكلية مشابهة لتلك الموجودة في الرواسب الشهيرة مثل إل سلفادور وسبنس وسييرا جوردا. إن نطاقات التغير التي أكدتها آبار CUP-003 و CUP-004 هي سمة مميزة لأنظمة البورفيري الكبيرة في جبال الأنديز.
قال فيرنون أرسينو، مدير العمليات في شركة نوبل ريسورسز: "بعد أكثر من 35 عامًا من استكشاف هذا النوع من الرواسب في تشيلي، نادرًا ما تجد قبعة صخرية بهذا الاتساع، مصحوبة بالتمعدن والشذوذات الجيوفيزيائية المرتبطة بها، ولم يتم حفرها من قبل. هذه بداية مثيرة للمشروع." مع بدء حفر بئر CUP005 على بعد 200 متر فقط من موقع الاكتشاف، أصبحت الشركة واحدة من شركات التعدين الأولية التي تستحق المتابعة في عام 2026.









