قامت شركة MSC بتسليم أول دفعة من عربات السكك الحديدية الجديدة إلى مصر لتحديث خط مترو القاهرة الأول، مما يمثل بداية شراكة لوجستية طويلة الأمد. كجزء من مشروع إعادة تأهيل مترو مصر الواسع النطاق، سيتم تسليم ما مجموعه 495 عربة سكة حديد إلى البلاد.

يعد خط مترو القاهرة الأول أحد أكثر أنظمة النقل الحضري ازدحامًا في المنطقة، حيث يخدم ملايين الركاب يوميًا، ويعتبر دعامة أساسية للتنقل في العاصمة. من المتوقع أن يؤدي تشغيل القطارات الجديدة إلى تحسين الكفاءة التشغيلية، وتخفيف الازدحام، والمساعدة في تطوير نظام نقل عام مستدام في مصر. وفقًا للتقديرات، مقارنة بالنقل البري، يمكن لهذا المشروع أن يقلل وقت السفر بنسبة تصل إلى 50٪ وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة تصل إلى 70٪.
يعد تحديث المترو جزءًا من الاستراتيجية الوطنية للسكك الحديدية ضمن رؤية مصر 2030. تركز الخطة على تحديث أنظمة الإشارات الإلكترونية لتعزيز السلامة والكفاءة، وتوسيع شبكة خطوط السرعة العالية، وزيادة عدد العربات، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص. الهدف هو بناء نظام نقل مستدام يربط المدن الرئيسية، ويعزز الخدمات اللوجستية والسياحة، ويقلل الاعتماد على الطرق.
انطلقت أول عملية نقل من ميناء أنتويرب، حيث تم شحن تسع عربات سكك حديدية تزن كل منها 41 طنًا عبر البحر الأبيض المتوسط إلى ميناء الإسكندرية. ضمن فريق MSC عملية التفريغ والشحن السلسة من خلال التنسيق الدقيق والمعدات المتخصصة. تفتتح هذه الدفعة شراكة متعددة السنوات، حيث ستواصل الشركة نقل جميع القطارات الجديدة المخصصة للخط الأول.
تعمل مصر أيضًا على توسيع شبكتها، بما في ذلك خط مترو القاهرة الرابع. يبلغ طول المرحلة الأولى من الخط الرابع حوالي 19 كيلومترًا وتضم 17 محطة، وستربط مدنًا رئيسية مثل مدينة السادس من أكتوبر بالمركز الحضري، وستخدم مناطق مكتظة بالسكان ومعالم مثل المتحف المصري الكبير. من المتوقع بعد اكتماله أن ينقل ما يصل إلى 1.5 مليون راكب يوميًا، مما يخفف من ضغط النقل في العاصمة.
مع وصول أول دفعة بنجاح، تستعد MSC لعمليات النقل اللاحقة لدعم تحديث هذا الخط المزدحم في أفريقيا. مستفيدةً من خبرتها في شحن المشاريع وشبكتها العالمية، ستواصل الشركة دعم تطوير البنية التحتية في أفريقيا.









