شهد مشروع نفق روغفاست البحري في النرويج تقدمًا، مع الانتهاء من بناء أول بئر تهوية على جزيرة كفيتسوي، بعمق يصل إلى 231 مترًا، مما يوفر دعماً حاسماً للأعمال اللاحقة. تم تنفيذ بناء بئر التهوية هذا من قبل مشروع مشترك بين شركة إمبلينيا وستانجلاند ماسكين، حيث قامت الشركة النمساوية أوستو-ستيتين بأعمال الحفر.

سيوصل نفق روغفاست بين منطقتي ستافانغر وهاوغسوند، بطول إجمالي يبلغ حوالي 26.7 كيلومترًا، وسيصبح بعد اكتماله أطول وأعمق نفق طريق تحت الماء في العالم. سيحل المشروع بعد الانتهاء منه محل خدمة العبارات الحالية، ليصبح جزءًا من الطريق الساحلي E39، مما يحسن الاتصال بين جزيرة كفيتسوي والبر الرئيسي.
تعتبر آبار التهوية عنصرًا أساسيًا في مشاريع الأنفاق البحرية الطويلة، حيث يمكنها تعزيز كفاءة التهوية بشكل فعال. قال أولي ماغنيه رونينغ، مدير المشروع في شركة إمبلينيا: "هذا معلم مهم للمشروع. نحن نعتمد على بئر التهوية لمواصلة العمل وإدخال هواء نقي إلى النفق." يقلل بئر التهوية الجديد مسافة نقل الهواء من حوالي 3.5 كيلومتر إلى 210 أمتار، مما يخفض استهلاك الطاقة، وهو ما يناسب بشكل خاص ظروف إمدادات الطاقة المحدودة على الجزيرة.
يعتبر عقد E02 كفيتسوي الأكثر تعقيدًا في خطة روغفاست، حيث يشمل مرافق مثل نفق مزدوج الأنبوب، وتقاطع تحت الأرض، وبئري تهوية. كما يشمل البناء قنوات تقاطع، ومحطة ضخ، ومبنى تقني، ويستفيد من حوالي مليوني متر مكعب من الصخور المحفورة لإعادة تأهيل الأراضي. مع تقدم الأعمال، ستركز الخطوة التالية على بناء بئر التهوية الثاني.









