استجابةً لتأثيرات الوضع في الشرق الأوسط، أطلقت الحكومة الإسبانية مؤخرًا إجراءات اجتماعية اقتصادية تشمل قطاع النقل البحري. في 20 مارس 2026، تمت الموافقة على المادة 61 من "المرسوم الملكي - القانون 7/2026"، ونُشرت خطة الاستجابة لأزمة الشرق الأوسط في الجريدة الرسمية للدولة في 21 مارس. تنص هذه المادة على تقديم مساعدة لخدمات النقل البحري المنتظمة لنقل الركاب أو الركاب والبضائع على الطرق الساحلية داخل نطاق الولاية الإسبانية التي تُعتبر ذات مصلحة عامة، وتنطبق على الطرق بين الجزر ضمن ولايات مستقلة مماثلة، وكذلك على خطوط النقل البحري الساحلية المنتظمة ضمن الولاية الوطنية.
بالنسبة لخدمات النقل البحري المنتظمة لنقل الركاب أو الركاب والبضائع على خطوط المصلحة العامة، نفذت الحكومة نظام مساعدة مباشرة. تم تحديد مبلغ المساعدة بـ 0.1375266 سنت يورو لكل ميل بحري للإبحار لكل حمولة إجمالية، بناءً على السفن التي تعمل على نقل الركاب أو الركاب والبضائع في كل خط. تهدف هذه الإجراءات إلى دعم تشغيل خطوط الشحن البحرية ذات المصلحة العامة وتخفيف الضغوط الاقتصادية الناجمة عن الصراعات الخارجية.
يمكن للشركات التي تعترف بها الإدارة المختصة كمشغلين منتظمين على خطوط المصلحة العامة التقدم بطلب لتصبح مستفيدة من المساعدة. سيتم تحديد مبلغ المساعدة لكل سفينة بناءً على حمولتها الإجمالية وعدد الأميال البحرية التي تبحرها في الخدمة المنتظمة. يتم حساب مسافة الإبحار للخط كالمسافة بين ميناء المغادرة وميناء الوصول، أو كمجموع مسافات الموانئ الوسيطة المختلفة التي تزورها السفينة خلال رحلتها، باستثناء المقاطع التي تم احتسابها بالفعل في خطوط أخرى.
يجب تقديم طلبات المساعدة من خلال المنصة الإلكترونية لوزارة النقل والتنقل المستدام، في غضون ثلاثة أشهر من نهاية الفترة الربعية التي تنطبق فيها الإجراءات، والتي تبدأ من تاريخ سريان المرسوم الملكي - القانون. ستستمر إجراءات المساعدة هذه لمدة ثلاثة أشهر، لتوفير دعم قصير الأجل لخطوط الشحن البحرية ذات المصلحة العامة وتعزيز التشغيل المستقر لخدمات النقل.









