توصلت الحكومة العراقية وإقليم كردستان إلى اتفاق بشروط استئناف تدفق النفط عبر خط أنابيب كركوك-جيهان، وسيبدأ سريان الاتفاق اعتبارًا من اليوم. تبلغ الطاقة الإنتاجية للخط 250 ألف برميل يوميًا، مما يعني أن تأثيره على الإمدادات العالمية محدود، لكن أسعار النفط شهدت تقلبات بعد الإعلان عن الخبر. وقت نشر هذا التقرير، تجاوز سعر خام برنت 101 دولار للبرميل، منخفضًا عن 103 دولار سابقًا، بينما يقترب سعر خام غرب تكساس الوسيط من 93 دولارًا للبرميل. 
بسبب تعطيل نقل النفط عبر ممر هرمز واستنفاد سعة التخزين في العراق، خفضت البلاد إنتاجها من الحقول خارج كردستان إلى 1.3 مليون برميل يوميًا. قبل النزاع، بلغ إجمالي الإنتاج العراقي اليومي أكثر من 4 ملايين برميل. ظل خط أنابيب كركوك-جيهان معطلاً معظم الوقت لسنوات بسبب نزاع بين حكومتي بغداد وأربيل حول توزيع المدفوعات.
في الوقت نفسه، بدأ العراق مفاوضات مع إيران في محاولة لتصدير جزء من نفطه عبر مضيق هرمز. وقال وزير النفط العراقي في بيان: "تم التواصل مع إيران للسماح لبعض ناقلات النفط العراقية بالمرور". على عكس السعودية والإمارات، لا يملك العراق خيارًا لتحايل على مضيق هرمز، الذي أُغلق لأكثر من أسبوعين، مما دفع بغداد إلى خفض الإنتاج بسبب امتلاء مواقع التخزين في الخليج والناقلات.
يشكل هذا تحدياً أكبر لثاني أكبر منتج في أوبك، حيث يعتمد العراق بشدة على عائدات النفط ويخلو من صندوق ثروة سيادي. قد يوفر إعادة تشغيل خط الأنابيب المؤدي إلى جيهان التركية بعض الراحة، لكنه محدود الأثر. بعد تنفيذ الاتفاق، سيساعد إعادة تشغيل خط كركوك-جيهان في استعادة جزء من صادرات النفط العراقية، رغم أن التأثير الإجمالي مقيد بالسعة ومشاكل النقل الإقليمية.









