وفقًا لبيانات سوق WorldACD، أدت الأوضاع في الشرق الأوسط إلى استمرار ارتفاع أسعار الشحن الجوي الفورية. تُظهر البيانات أنه في الأسبوع الحادي عشر (من 9 إلى 15 مارس)، ارتفع متوسط سعر الشحن الجوي العالمي بنسبة 10٪ على أساس أسبوعي، ليصل إلى 2.67 دولارًا للكيلوغرام، بعد أن ارتفع بنسبة 8٪ في الأسبوع السابق. يُعزى هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى عوامل مثل اضطرابات السوق، والقيود على السعة، وارتفاع أسعار وقود الطائرات. 
كانت الزيادة في أسعار الشحن الجوي الفورية من مناطق الشرق الأوسط وجنوب آسيا (MESA) الأكثر وضوحًا، حيث ارتفعت بنسبة 22٪ على أساس أسبوعي، لتصل إلى 4.37 دولارًا للكيلوغرام، وهو أعلى بنسبة 58٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. على الرغم من استعادة بعض السعة في المنطقة، لا تزال خدمات الشحن الجوي في دول الخليج وغيرها تواجه قيودًا شديدة، مع احتمال حدوث انقطاعات مفاجئة. زاد حجم الشحن العالمي بنسبة 4٪ على أساس أسبوعي، لكنه انخفض بنسبة 7٪ على أساس سنوي، حيث استمرت عدم استقرار الوضع في الشرق الأوسط في التأثير على السوق.
وبشكل أكثر تفصيلاً، ارتفعت أسعار الشحن الجوي الفورية من MESA إلى أوروبا بنسبة 21٪ على أساس أسبوعي، وأعلى بنسبة 70٪ من العام الماضي، لتقترب من ضعف مستويات ما قبل الحرب. ارتفعت الأسعار من دبي إلى الولايات المتحدة بنسبة 56٪ على أساس أسبوعي، لتصل إلى 8.46 دولارًا للكيلوغرام، أي 2.5 ضعف مستوى العام الماضي. في الوقت نفسه، تخطط طيران الشحن القطرية لاستعادة بعض خدمات الشحن الجوي من وإلى الدوحة، بينما فرضت الإمارات قيودًا جديدة على السعة، تسمح فقط لشركات الطيران الوطنية بتشغيل الرحلات.
ارتفعت أسعار وقود الطائرات بنسبة 11٪ على أساس أسبوعي بسبب الحظر الفعلي لمضيق هرمز، لتقترب من ضعف مستويات ما قبل الحرب، مما دفع الناقلين إلى فرض رسوم إضافية، مما أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار الشحن الجوي الفورية. شهدت منطقة آسيا والمحيط الهادئ انتعاشًا في حجم الشحن بعد عيد السنة القمرية الجديدة، لكن الأسعار تأثرت أيضًا بأزمة الشرق الأوسط وارتفعت، على سبيل المثال، ارتفعت الأسعار من آسيا والمحيط الهادئ إلى أوروبا بنسبة 13٪ على أساس أسبوعي. بشكل عام، يستمر سوق الشحن الجوي في الارتفاع وسط الاضطرابات في الشرق الأوسط، مع استعادة محدودة للسعة.









