تسعى اليابان وفرنسا بنشاط إلى تعزيز التعاون في تطوير مفاعلات نووية معيارية صغيرة (SMR) من الجيل القادم، ومن المتوقع أن يعلن قادة البلدين عن خطة التعاون ذات الصلة خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى اليابان في 31 من هذا الشهر. سيصبح هذا التعاون جزءًا مهمًا من التعاون الثنائي في مجالات الأمن وإمدادات الطاقة، ومن المرجح أن ينعكس في البيان المشترك الذي سيصدر قريبًا.

بالإضافة إلى مشروع المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة (SMR)، تخطط اليابان وفرنسا أيضًا لتعميق التعاون في مجال الطاقة النووية. سيناقش الجانبان التشغيل الآمن للمحطات النووية الحالية، و"دورة الوقود النووي" لإعادة استخدام الوقود المستهلك، وأعمال تفكيك محطة فوكوشيما دايئتشي للطاقة النووية، وذلك لضمان التنمية المستدامة والآمنة للطاقة النووية.
علاوة على ذلك، تخطط الدولتان لتوسيع التعاون في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والصحة الدولية، لتشمل جوانب متعددة مثل استقرار سلاسل التوريد للمعادن الحرجة، وضمان أمان الذكاء الاصطناعي، وتقديم الدعم الصحي للدول الثالثة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بهدف إقامة شراكة استراتيجية شاملة وعملية.









