أطلقت شركة تناغا ناسيونال برهاد الماليزية (TNB) مشروعًا تجريبيًا للطاقة الشمسية العائمة في سد كينير، كجزء من خطة الطاقة الشمسية العائمة الهجينة المائية (HHFS). يقع المشروع على بحيرة كينير، أكبر بحيرة اصطناعية في البر الرئيسي لجنوب شرق آسيا، ويهدف إلى اختبار عمل الطاقة الشمسية بالتنسيق مع محطات الطاقة الكهرومائية، وتعزيز تطوير الطاقة المتجددة. 
يتكون هذا المشروع التجريبي من 220 لوحًا شمسيًا ضوئيًا، تغطي مساحة حوالي 1085 مترًا مربعًا، بقدرة توليد تبلغ 100 كيلوواط. تولد الألواح الشمسية الكهرباء خلال النهار، مما يقلل الحاجة إلى الطاقة الكهرومائية، ويوفر موارد المياه للاستخدام ليلاً أو خلال ساعات الذروة. تحول هذه الطريقة الهجينة محطات الطاقة الكهرومائية إلى أنظمة تخزين طاقة طبيعية، حيث توازن بين العرض والطلب من خلال تحسين إدارة تصريف المياه، وتعزيز استقرار شبكة الكهرباء.
يتمتع نظام الطاقة الشمسية العائمة بإمكانيات هائلة في بحيرة كينير. تبلغ مساحة سطح البحيرة حوالي 36,900 هكتار، ويقدر الخبراء أن استخدام 10% منها فقط يمكن أن ينتج أكثر من 2.2 جيجاواط من الطاقة النظيفة، مما يوفر لماليزيا فرصة لتوسيع إنتاج الطاقة المتجددة دون احتلال أراضي إضافية. يمكن أن يقلل النظام الذي يغطي سطح الماء من التبخر، ويحافظ على مستوى المياه، ويتجنب تطهير الأراضي أو إزالة الغابات المطلوبة للمشاريع الأرضية، مما يجعله خيارًا مستدامًا.
يتوافق المشروع مع خارطة طريق التحول في الطاقة الوطنية الماليزية، التي تهدف إلى تحقيق 70% من الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء بحلول عام 2050. من المتوقع أن تدعم الطاقة المولدة من بحيرة كينير إمدادات الشبكة والتطور الصناعي المستقبلي، بما في ذلك مركز الهيدروجين الأخضر بالتعاون مع شركة بتروناس الماليزية. إذا نجح المشروع التجريبي، قد تطلق ماليزيا الطاقة الشمسية العائمة في الخزانات على مستوى البلاد، مما يعزز أمن الطاقة ويدعم أهداف التنمية المستدامة.









