تسلا تدفع قدماً بخطة لتنفيذ 100 جيجاوات من قدرة التصنيع الشمسي محلياً في الولايات المتحدة، بهدف تحقيقها بحلول نهاية عام 2028. يتجلى هذا الهدف في العديد من الوظائف الشاغرة المنشورة على موقع الشركة، مثل وظيفة مهندس تطوير التصنيع الشمسي في فريمونت، كاليفورنيا، والتي تهدف إلى "اختيار وتطوير معدات وعمليات جديدة لمنتجات الطاقة على نطاق واسع". وتؤكد إعلانات الوظائف: "هذا المنصب حاسم لمهمة تسلا في تسريع التحول العالمي نحو الطاقة المستدامة."
في الوقت نفسه، أفادت تقارير بأن تسلا تجري محادثات مع شركات صينية لشراء معدات التصنيع الشمسي. وفقاً لتقرير حديث من رويترز، تسعى الشركة لشراء معدات بقيمة 2.9 مليار دولار من شركات صينية مثل مايكروتيك سويتشو، وشينداو شينداو للتكنولوجيا الجديدة، وتكنولوجيا لابلاس للطاقة المتجددة، بما في ذلك خطوط إنتاج الطباعة الحريرية. وأشارت المصادر إلى أن مايكروتيك سويتشو تطلب موافقة وزارة التجارة الصينية، حيث تتطلب الصفقة ترخيص تصدير من المنظمين الصينيين، وقد تلقى موردو المعدات تعليمات بتسليم المعدات بحلول خريف هذا العام، مع الوجهة النهائية في ولاية تكساس.
أعلنت مكتب الممثل التجاري الأمريكي في أوائل ديسمبر إعفاء أنواع معينة من المواد من الرسوم الجمركية بموجب البند 301، بما في ذلك معدات التصنيع الشمسي. وفقاً للهيئة، كان من المقرر أن تنتهي صلاحية 178 إعفاءً في 29 نوفمبر 2025، ولكن تم تمديدها حتى 10 نوفمبر 2026. أعلن الرئيس التنفيذي لتسلا، إيلون ماسك، لأول مرة هدف بناء 100 جيجاوات من القدرة الشمسية في الولايات المتحدة في مقابلة مع المنتدى الاقتصادي العالمي في وقت سابق من هذا العام، مشيراً إلى أن هذا الهدف يمكن تحقيقه "في غضون ثلاث سنوات تقريباً". وفي نفس التصريحات، ادعى ماسك أن الطاقة الشمسية الفضائية أكثر كفاءة في تشغيل الذكاء الاصطناعي من الطاقة الشمسية الأرضية.
في يناير من هذا العام، دخلت تسلا السوق للمرة الأولى بألواح شمسية مصنوعة في الولايات المتحدة من خلال إطلاق لوح تسلا الشمسي الخاص بها، والذي يتم تجميعه في مصنعها الفائق في نيويورك. وأبلغ ممثلو الشركة مجلة PV أن المصنع يقوم بتوسيع قدرته للوصول إلى مستوى أولي يتجاوز 300 ميجاوات سنوياً.









