وقعت شركة جوجل الأمريكية للتكنولوجيا مؤخرًا اتفاقيات طاقة طويلة الأجل مع العديد من شركات المرافق الأمريكية، لدمج سعة استجابة للطلب إجمالية تبلغ 1 جيجاواط في عمليات تشغيل مراكز البيانات الخاصة بها، بهدف تعزيز مرونة استخدام الطاقة.
استجابة الطلب هي آلية تسمح لجوجل بتعديل أو تقليل جزء من أعباء عمل التعلم الآلي في مراكز البيانات خلال فترات زمنية محددة، لتقليل الطلب على الكهرباء، والمساعدة في تحقيق التوازن بين العرض والطلب على الشبكة الكهربائية. تعتبر هذه المرونة أصلًا قيمًا للشبكة، حيث يمكنها دعم شركات المرافق في تخطيط السعة المستقبلية، وتعزيز الجدوى الاقتصادية والموثوقية لنظام الطاقة.
بعد الاتفاقيات الأولية مع شركة إنديانا ميتشجن للطاقة ومؤسسة وادي تينيسي العام الماضي، وقعت جوجل مؤخرًا عقودًا مع شركات مثل إنترجي أركنساس، وباور مينيسوتا، ودي تي إي للطاقة. تجعل هذه الاتفاقيات استجابة الطلب موردًا رئيسيًا، مما يسرع عملية توصيل مراكز البيانات الجديدة بالشبكة، ويعوض الفجوة الزمنية بين النمو قصير الأجل للحمل وبناء الطاقة النظيفة.
من خلال استجابة الطلب، يمكن لشركات المرافق استخدام الشبكة الحالية بشكل أكثر كفاءة لتغطية الطلب في أوقات الذروة، وتحسين بناء خطوط النقل والمحطات الكهربائية الجديدة. تشير الأبحاث إلى أن قدرًا صغيرًا من المرونة في الأحمال الكهربائية الكبيرة يمكن أن يوفر تكاليف للنظام بأكمله، ويخفف الضغط على أسعار العملاء، لأنه يقلل الاعتماد على البنية التحتية الجديدة التي تُستخدم فقط في أوقات الذروة.
أوضحت جوجل أن هذه المرونة من جانب الطلب، إلى جانب مشاريع الطاقة الشمسية والطاقة الحرارية الأرضية وتخزين الطاقة طويل الأجل، توفر سعة إضافية للشبكة الكهربائية، مع المساعدة في الحفاظ على الموثوقية للشركاء. تعمل الشركة مع حكومات الولايات والهيئات التنظيمية لدفع تحديث تخطيط الشبكة، وتقييم قيمة استجابة الطلب كمورد للسعة من خلال مبادرات مثل EPRI DCFlex.
كجزء من استراتيجيتها الطويلة الأجل للطاقة، ستواصل جوجل استكشاف إمكانات استجابة الطلب، والدفع بتصميم مراكز البيانات وتطوير السوق لتحقيق نظام طاقة أكثر ذكاءً واقتصادية.









