أبرمت مصر تحالفًا مع مجموعة رينيرجي مؤخرًا نية للتعاون، تخططان من خلاله لتطوير مشروع مشترك في منطقة جنوب سيناء بإجمالي استثمار يبلغ مليار دولار، يشمل مركز بيانات فائق الضخامة ومنشأة للهيدروجين الأخضر.
يقع مشروع الهيدروجين الأخضر في الطور، ومن المتوقع أن تصل طاقته الإنتاجية السنوية القصوى إلى 400 ألف طن، مع هدف مرحلي أولي يبلغ 160 ألف طن سنويًا، موجهة بشكل رئيسي للتصدير إلى السوق الأوروبية. سيتم تزويد مركز البيانات بالطاقة من مصادر الطاقة المتجددة التي يولدها مشروع الهيدروجين، مع مساحة تطوير أولية تبلغ 10,000 متر مربع، قابلة للتوسع في المستقبل إلى 500,000 متر مربع. تمثل هذه المشاريع خطوات مهمة تتخذها مصر للاستجابة لتحول الطاقة العالمي والاتجاهات الرقمية، مما يساهم في تعزيز قدرتها التنافسية في مجالات الطاقة والتكنولوجيا على الصعيد الدولي.
دفعت الحكومة المصرية بنشاط في السنوات الأخيرة سياسات الطاقة الجديدة وتطوير الاقتصاد الرقمي، ويُنظر إلى هذا التعاون مع مجموعة رينيرجي على أنه خطوة محورية. من المتوقع أن يؤدي الجمع بين مركز بيانات ومشروع الهيدروجين الأخضر ليس فقط إلى تقليل انبعاثات الكربون، بل أيضًا إلى تعزيز التوظيف المحلي والارتقاء التكنولوجي. ويشير المحللون إلى أن مثل هذه المشاريع قد تجلب لمصر فوائد اقتصادية وبيئية طويلة الأجل، مع تعزيز مكانتها كمركز استثماري في إفريقيا والشرق الأوسط.









