كشفت وزارة التعدين والطاقة الصربية مؤخرًا عن دراسة تقنية أولية للطاقة النووية، وضعت خارطة طريق محددة لبناء أول محطة للطاقة النووية في البلاد بحلول عام 2040. تمثل هذه الدراسة خطوة مهمة لصربيا في تحول هيكل الطاقة، وتهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتلبية الطلب المستقبلي على الكهرباء.

وفقًا لخارطة الطريق هذه، تخطط صربيا لإجراء تقييمات جدوى أكثر عمقًا واختيارًا تقنيًا في السنوات القادمة، بما في ذلك اختيار الموقع، وتقييم الأثر البيئي، وتأمين التمويل وغيرها من الحلقات الرئيسية. يُنظر إلى تطوير الطاقة النووية على أنه وسيلة مهمة لصربيا للحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري وتحقيق أهداف الطاقة منخفضة الكربون، ومن المتوقع أن يجلب تأثيرات إيجابية على الاقتصاد المحلي والعمالة.
تأخذ خارطة طريق الطاقة النووية الصربية أيضًا في الاعتبار إمكانية التعاون مع شركاء دوليين لضمان التقدم التكنولوجي ومعايير السلامة. إذا سار التخطيط بسلاسة، فقد تدخل أول محطة للطاقة النووية حيز التشغيل حوالي عام 2040، مما سيعزز بشكل كبير قدرة إمدادات الكهرباء والاستقلالية في مجال الطاقة لصربيا.









