تسارع إندونيسيا في تنفيذ خطة توسيع الطاقة الشمسية، بهدف رفع قدرة توليد الطاقة الشمسية إلى 100 جيجاوات لدفع تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة. تم اقتراح هذه الخطة من قبل برابوو سوبيانتو، ويقود تنفيذها داناندارا الآن، وتهدف إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز أمن الطاقة خلال السنوات الأربع المقبلة.
تركز خطة الـ 100 جيجاوات للطاقة الشمسية أولاً على إطلاق مشاريع أولية بقدرة 13 جيجاوات، وتعزيز نموذج تركيب الطاقة الشمسية على مستوى القرى. في منطقة سومينيب بمقاطعة جاوة الشرقية، تم إطلاق مشروع تجريبي لإنشاء محطة طاقة شمسية صغيرة بسعة حوالي 1 ميغاواط، لتوفير حلول كهرباء محلية، كاختبار قبل التوسع على مستوى البلاد.
ومع ذلك، فإن حجم هذه الخطة يتجاوز بكثير هدف توسيع الطاقة الشمسية البالغ 17.1 جيجاوات في خارطة الطريق الوطنية للكهرباء 2025-2034 الحالية، مما أثار مخاوف خبراء الصناعة. ويشير المحللون إلى أن مشروعًا بهذا الحجم الكبير قد يخلق فجوة في السياسات، ويزيد من صعوبة التخطيط طويل الأجل، ويواجه تحديات تقنية مثل تكامل الشبكة وتقييم الطلب.
لدعم تنفيذ خطة الـ 100 جيجاوات للطاقة الشمسية، تستثمر الحكومة الإندونيسية في التصنيع المحلي، وقد حصلت على استثمار أجنبي يقدر بحوالي 1.4 مليار دولار لبناء مصنع ألواح الخلايا الكهروضوئية. من المتوقع أن يبدأ المصنع الإنتاج بحلول نهاية عام 2026، بطاقة إنتاجية تصل إلى 50 جيجاوات من مكونات الطاقة الشمسية، لتقليل الاعتماد على الاستيراد.
على الرغم من التحديات، تعتقد الحكومة الإندونيسية أن خطة الـ 100 جيجاوات للطاقة الشمسية حاسمة لبناء نظام طاقة نظيف وموثوق. من خلال الجمع بين التوسع الكبير في الطاقة الشمسية والحلول المحلية، تهدف البلاد إلى تحقيق استقلال طاقة أكثر استدامة.









