أعلنت شركة دانفوس الهندية، الفرع التابع لمجموعة الهندسة الدنماركية دانفوس، عن خططها للاستثمار حوالي 150 مليار روبية على مدى السنوات الخمس القادمة لتوسيع أعمالها في مجال تبريد مراكز البيانات. سيتم استخدام هذه الأموال لتعزيز القدرات التصنيعية، وتعزيز الابتكار التكنولوجي، والاستفادة من الفرص السوقية الناشئة في مجالات مثل تبريد مراكز البيانات، والضواغط، وأنظمة تخزين طاقة البطاريات، وتقنيات المضخات الحرارية. مع النمو السريع لصناعة مراكز البيانات وزيادة الطلب على البنية التحتية الموفرة للطاقة، تظهر فرص جديدة لحلول التبريد المتقدمة والكهربة.

كجزء من استراتيجية التوسع، تعمل دانفوس الهندية على زيادة مستوى التصنيع المحلي. قال الرئيس رافيتشاندران بوروشوثامان في لقاء إعلامي: "نحن نوسع نطاق التصنيع المحلي؛ معدل التصنيع المحلي الحالي لدينا يتراوح بين 55-57٪، ونريد رفعه إلى 80٪". تخطط الشركة أيضًا لمضاعفة قدرة مصنع تصنيع الضواغط في بنغالورو وتوسيع مجالات منتجات جديدة تقودها الهند.
أصبحت أعمال تبريد مراكز البيانات محركًا رئيسيًا للنمو لدى دانفوس. مع تسارع التحول الرقمي العالمي، زاد الطلب بشكل ملحوظ على أنظمة التبريد الفعالة والتقنيات الموفرة للطاقة. أشار بوروشوثامان إلى أن المبيعات المتعلقة بمراكز البيانات تشكل حاليًا 7٪ من إجمالي إيرادات دانفوس العالمية، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 10-11٪ بحلول عام 2026. تزداد أهمية السوق الهندية، حيث تعد دانفوس الهندية حاليًا خامس أكبر سوق للمجموعة، ولكن من المتوقع أن تقفز إلى المركز الثالث بحلول عام 2030، مساهمة بحوالي 5٪ من الإيرادات العالمية.
تكتسب الكهرباء وتقنيات المضخات الحرارية أيضًا زخمًا. يعتقد بوروشوثامان أن التحول العالمي في الطاقة قد يسرع من التحول الكهربائي لأنظمة التدفئة والتبريد، حيث تعمل المضخات الحرارية كحلول موفرة للطاقة تساعد في دعم عملية إزالة الكربون في القطاعات السكنية والتجارية والصناعية. من خلال الاستثمار في أنظمة التبريد المتقدمة، وتخزين طاقة البطاريات، وتقنيات المضخات الحرارية، تهدف دانفوس إلى تعزيز مكانتها في أسواق البنية التحتية الموفرة للطاقة وسياسات الطاقة الجديدة العالمية، مع المساعدة في تحول الهند نحو مستقبل طاقة أكثر استدامة.









