أخبار ar.wedoany.com، كشفت بيانات دراسة جديدة قائمة على السكان صادرة عن معهد أوساكا الدولي لأبحاث السرطان في اليابان أنه على الرغم من الزيادة المستمرة في إجمالي عدد الناجين من السرطان على مدى العقود الثلاثة الماضية، إلا أن عدد سرطانات الدم الثانوية المرتبطة بالعلاج الإشعاعي ارتفع أيضًا بشكل متزامن. ركزت الدراسة على سرطان الدم النخاعي الحاد المرتبط بالعلاج (tAML)، وهو شكل عدواني من سرطانات الدم ونخاع العظام.
عادة ما يحدث سرطان الدم النخاعي الحاد المرتبط بالعلاج خلال سنوات قليلة بعد تلقي العلاج الإشعاعي أو الكيميائي لسرطان أولي. يشير الباحثون إلى أن السبب المحتمل لهذه الظاهرة قد يكون الضرر المستمر للحمض النووي (DNA) الذي يلحق بالخلايا أثناء العلاج. مع ازدياد انتشار العلاجات مثل العلاج الإشعاعي في السنوات الأخيرة، ساهمت هذه العلاجات في تحسين معدلات بقاء المرضى على قيد الحياة من السرطانات الأولية، لكنها جلبت معها أيضًا خطر التسبب في سرطانات ثانوية.

صرح الدكتور كينجي كيشيموتو، المؤلف الرئيسي، وفريقه البحثي أنه مع توسع مجموعة الناجين من السرطان، تزداد الأهمية السريرية لسرطان الدم النخاعي الحاد المرتبط بالعلاج بشكل ملحوظ. هدفت الدراسة، التي امتدت على فترة مراقبة مدتها 30 عامًا، إلى تحديد اتجاهات معدل الإصابة بسرطان الدم النخاعي الحاد المرتبط بالعلاج في السياق الياباني، وتأثير تطور السرطانات الأولية على السرطانات الثانوية.
تشير النتائج إلى أنه بينما يستمر المجتمع الطبي في تعزيز اعتماد تقنيات العلاج الإشعاعي المتقدمة، يجب أن يولى اهتمام كبير لمراقبة الآثار الجانبية طويلة المدى للعلاج. يوفر هذا الاكتشاف دليلاً حاسماً لتقييم السلامة طويلة المدى لعلاجات السرطان، ويؤكد على الحاجة الملحة لإيجاد توازن بين تحسين معدلات بقاء المرضى والسيطرة على مخاطر السرطان المرتبط بالعلاج.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









