أخبار ar.wedoany.com، أطلقت جامعة الإمارات العربية المتحدة بيتًا ذكيًا للفطر في مزرعة أبحاث العين الفوعة، بهدف إنتاج الفطر من مخلفات النخيل المعاد تدويرها ومواد بيولوجية أخرى، وإنشاء نظام زراعة خاضع للرقابة في ظل الظروف الجافة. يستخدم المرفق تقنية إنترنت الأشياء للتحكم في الوقت الفعلي في درجة الحرارة والرطوبة والإضاءة والتهوية، وتشمل التكوينات الأساسية ثلاث وحدات ذكية للنمو وحاضنة مركزية واحدة، قادرة على زراعة أنواع متعددة من الفطر في بيئة خاضعة للرقابة في وقت واحد.
تم تطوير هذا البيت الذكي للفطر بالتعاون بين كلية الزراعة والطب البيطري بالجامعة وجامعة مالايا، وهو جزء من مشروع أكبر لإدارة مخلفات النخيل والأمن الغذائي في المناطق القاحلة. وفقًا للتصميم الحالي، يمكن لكل دورة إنتاجية معالجة ما يصل إلى 600 كيس فطر، باستخدام ما يقرب من 3 أطنان من المادة الأساسية، مع توقع إنتاجية تتراوح بين 20٪ و 30٪ حسب النوع. تشمل الأنواع قيد الدراسة حاليًا فطر المحار، وفطر رأس القرد، وفطر الريشي، وفطر المحار الملكي، مع التقدم أيضًا في زراعة الكمأة الصحراوية المحلية.
من الناحية الفنية، لا يعد هذا المشروع مجرد تجربة لزراعة الفطر فحسب، بل يدمج استخدام مخلفات النخيل، والإنتاج في بيئة خاضعة للرقابة، وحضانة الأبواغ في منصة واحدة. يقود العمل البحثي شيام كوروب، بمشاركة فريق من العلماء والطلاب، وقد خدم بالفعل العديد من مشاريع الدكتوراه والمرحلة الجامعية الأولى، مع التركيز على تحسين طرق الإنتاج وتكييف المادة الأساسية مع الظروف البيئية المحلية.
بالإضافة إلى إنتاج الفطر، يختبر الفريق أيضًا تطبيقات مثل أغذية الميسيليوم، ومواد التعبئة والتغليف الصالحة للأكل، وتحويل مخلفات الفطر إلى فحم حيوي. وهذا يحول بيت الفطر الذكي من منشأة زراعية إلى منصة للبحث والتدريب، تخدم تدريب الطلاب والمزارعين وإعادة تدوير الموارد المحلية، مما يتوافق مع اتجاه الزراعة المستدامة الذي تؤكده استراتيجية الأمن الغذائي الوطني 2051 لدولة الإمارات العربية المتحدة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









