أخبار ar.wedoany.com، توصلت السعودية والأردن مؤخرًا عبر اجتماع افتراضي إلى اتفاق لإنشاء سكة حديد عابرة للحدود تربط بين البلدين. يهدف هذا المشروع إلى تعزيز التجارة والاستثمار الثنائيين، وتعميق التكامل الاقتصادي، وقد يمتد إلى سوريا. وأعلن وزيرا النقل نادر قطامين وصالح بن ناصر الجاسر أنه سيتم تشكيل لجنة مشتركة لدفع هذا المشروع بهدف تحسين كفاءة النقل اللوجستي في المنطقة.

تُعتبر السعودية أكبر مستثمر أجنبي في الأردن، حيث تشكل نحو 16% من إجمالي تدفقات رأس المال، وتتركز استثماراتها بشكل رئيسي في صناعات مثل الأسمنت. وتظهر بيانات أردنية أن المملكة استوردت منتجات أردنية بقيمة 612 مليون دولار في النصف الأول من العام الماضي. وأشار جمال بانون، مدير مركز SMS للاستشارات الاقتصادية، إلى أن "معظم التبادلات التجارية تعتمد حاليًا على النقل بالشاحنات، وستعمل هذه السكة الحديد العابرة للحدود على تعزيز التجارة بشكل كبير."
في الوقت نفسه، سيستفيد قطاع الفوسفات الأردني من مشروع سكة حديد آخر. وقّعت شركة مناجم الفوسفات الأردنية المملوكة للدولة اتفاقية مع حكومة أبوظبي لإنشاء سكة حديد تربط المناجم بميناء العقبة، ومن المتوقع أن تنقل نحو 16 مليون طن من الفوسفات والبوتاس سنويًا. وعلق الاقتصادي فراس الراشد على ذلك قائلاً: "هذا مشروع استراتيجي سيخفض التكاليف ويعزز نمو الصادرات."
تخطط شركة مناجم الفوسفات الأردنية لتوسيع إنتاجها، وتدرس إنشاء ميناء عائم لمعالجة صادرات الفوسفات. وأفاد شادي المجالي، رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، بأن هذا المشروع سيعزز كفاءة سلاسل التوريد، مما يجعل العقبة مركزًا تجاريًا. وتمتلك الحكومة الأردنية حوالي 42% من أسهم الشركة، التي بلغ إنتاجها في عام 2025 نحو 11.5 مليون طن من الفوسفات.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com










