أخبار ar.wedoany.com، يقترب مشروع قانون التعدين وتنمية المعادن في زيمبابوي من أن يصبح قانوناً، حيث طُلب من الحكومة حل ست قضايا دستورية عالقة في غضون أسبوعين. صرّح الدكتور بوليت كامبامورا، وزير التعدين وتنمية المعادن، على هامش إفادته الشفوية أمام اللجنة البرلمانية الخاصة للتعدين وتنمية المعادن، بأن اللجنة أصدرت العام الماضي تقريراً سلبياً عن مشروع القانون، مشيرةً إلى وجود 21 قضية ذات طابع دستوري. وأوضح كامبامورا أن الحكومة ردّت على هذه القضايا وتواصلت مع مكتب النائب العام.
وبعد الاجتماع مع اللجنة القانونية – الذي وصفه كامبامورا بأنه سار بشكل جيد للغاية – طلبت اللجنة من الحكومة إعادة النظر في ستة بنود محددة في غضون 14 يوماً. وقال كامبامورا إنهم بدأوا في دراسة هذه القضايا في نفس اليوم، وسيقدمون ردهم إلى اللجنة القانونية قبل انتهاء الأسبوعين؛ وبمجرد أن ترتضي اللجنة القانونية الرد، سيتم سحب التقرير السلبي.
وأوضح كامبامورا أنه بعد سحب التقرير السلبي، سيُحال مشروع القانون إلى البرلمان، ثم إلى مجلس الشيوخ، وأخيراً إلى الرئيس للموافقة عليه ليصبح قانوناً. شدد رئيس اللجنة البرلمانية الخاصة للتعدين وتنمية المعادن، النائب ريميجيوس ماتانجيرا، على ضرورة تسريع العملية، مشيراً إلى أن اللجنة توافق على ذلك وترى أن الحكومة تقوم بعمل جيد، ويجب تسريع إجراءات مشروع القانون. وأعرب ماتانجيرا عن قلقه من أن الوضع الحالي قد أثر بالفعل على عمال المناجم، مشيراً إلى أن الوزير كان يتصرف كما لو أن مشروع القانون أصبح قانوناً، بينما لم يحدث ذلك في الواقع. وقال إن اللجنة تتوقع من الحكومة إنجاز المهمة في غضون 14 يوماً، وأضاف أنهم ليسوا متشككين، وأن الانتظار 14 يوماً أخرى ليس مشكلة. وأعربت اللجنة عن إعجابها بالتقدم المحرز حتى الآن، وشددت على ضرورة إنجاز مشروع القانون بشكل عاجل "من أجل مصلحة البلاد"، خاصةً أن الإجراءات والسياسات الجديدة التي يجري وضعها تحتاج إلى دعم تشريعي.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









