أخبار ar.wedoany.com، في 4 يونيو، أعلنت شركة "لويتن" (Luyten) الأسترالية المتخصصة في الروبوتات وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد عن إطلاق أول منصة طباعة ثلاثية الأبعاد روبوتية من نوعها في العالم على شكل برج رافعة، تحت اسم "أسيند" (Ascend). يدمج هذا النظام بين هيكل الرافعة البرجية، وتقنيات الروبوتات، والطباعة الخرسانية ثلاثية الأبعاد واسعة النطاق، والذكاء الاصطناعي، وسير العمل الرقمي في البناء، مما يمكنه من تشييد مبانٍ خرسانية يصل ارتفاعها إلى 100 متر. ويهدف النظام إلى توفير حلول فعالة للمباني السكنية الشاهقة، والمنازل متعددة الطوابق، والبنية التحتية، وأعمال البناء الآلي.
لويتن (Luyten) هي شركة تكنولوجية مقرها أستراليا، متخصصة في أنظمة الروبوتات وتقنيات البناء بالطباعة ثلاثية الأبعاد، وتسعى من خلال الأتمتة إلى مواجهة تحديات نقص العمالة في قطاع البناء، وارتفاع الطلب على المساكن، وضغوط كفاءة الإنتاج. صرح الدكتور أحمد ماهر، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، بأن أهمية "أسيند" تكمن في تحويل أهم معدات الرفع في صناعة البناء إلى نظام تصنيع روبوتي قادر على البناء مباشرة من التصميم الرقمي. وأشار إلى أن قطاع البناء حاول لفترة طويلة تحقيق الأتمتة حول الرافعة البرجية، بينما اختارت لويتن المسار التقني المتمثل في تحويل الرافعة البرجية نفسها إلى روبوت.
يبلغ نصف قطر العمل لمنصة "أسيند" 45 مترًا، ويصل أقصى ارتفاع لهيكلها الداعم إلى 100 متر، ويمكن تركيبها وضبطها في غضون يوم إلى يومين، مما يقلص بشكل كبير وقت نشر المشاريع الإنشائية الكبيرة. يقلل النظام من الاعتماد على العمالة البشرية من خلال أتمتة عمليات البناء، ويحد إلى أقصى حد من الحاجة إلى القوالب، ويرفع من معدل استخدام المواد. تعتمد "أسيند" على الذكاء الاصطناعي لتوليد مسارات الطباعة ثلاثية الأبعاد، وتحسين سير العمل في البناء، ومراقبة التقدم في الوقت الفعلي. تتكامل الطابعة مع النظام البيئي الرقمي الأوسع للبناء لدى لويتن، وتستخدم مادة الخرسانة القابلة للطباعة "ألتيميتكريت" (Ultimatecrete) المصممة خصيصًا من قبل الشركة للتصنيع الإضافي واسع النطاق. تتميز هذه المادة بقوة عالية، وخصائص تدفق محكومة، وخصائص ترابط محسنة بين الطبقات مناسبة للهياكل متعددة الطوابق، مما يضمن جودة الطباعة للمباني التي يصل ارتفاعها إلى مئات الأمتار.
وفقًا للمعلومات الصادرة عن شركة لويتن، حتى لو تم تحويل جزء صغير جدًا من الرافعات البرجية الحالية إلى أنظمة بناء روبوتية، فإن تأثير ذلك على توفير المساكن، وتطوير البنية التحتية، وكفاءة إنتاج البناء سيكون كبيرًا جدًا. يهدف هذا النظام إلى توفير مسار ترقية آلي قائم على المعدات الحالية لقطاع البناء العالمي، بهدف تسريع تبني القطاع للتقنيات الجديدة. حتى الآن، لم تعلن الشركة عن الجدول الزمني لتسليم أول منصة "أسيند" أو عن عملائها التجاريين المحددين. إذا تم تطبيق هذه التقنية على نطاق واسع، فمن المتوقع أن تدفع نحو تحول نموذج البناء في تشييد المباني الشاهقة من "الصب في الموقع" إلى "الطباعة الرقمية".
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









