أخبار ar.wedoany.com، تسعى حكومة ولاية ريو غراندي دو سول البرازيلية إلى بناء توافق سياسي لإعادة إطلاق أجندة مشاريع الامتياز والشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP) التي تبلغ قيمتها الإجمالية 12.7 مليار ريال برازيلي (2.46 مليار دولار) على الأقل، بعد أن توقفت بعض المشاريع بسبب نزاعات سياسية ومخاوف المستثمرين.

وقد علقت حكومة الولاية مؤخرًا مزاد ترخيص امتياز الطريق السريع المعروف باسم "القطاع الثاني". ومن المتوقع أن تبلغ استثمارات هذا المشروع 6 مليارات ريال برازيلي، ويشمل طريقًا سريعًا بطول 409 كيلومترات. وقد أُلغي المزاد الذي كان مقررًا في 10 يونيو لعدم تلقي أي عطاءات.
ويرتبط غياب المزايدين ارتباطًا وثيقًا بالوضع السياسي في الولاية. فقد شكل حزب المعارضة لجنة تحقيق برلمانية للطعن في نموذج الرسوم الذي خطط له حاكم الولاية إدواردو ليتي لعقود الطرق السريعة. وفي ظل هذا التأثير، قرر المستثمرون المحتملون من القطاع الخاص عدم تقديم عطاءات لهذا العقد تجنبًا للمخاطر القانونية.
ولإعادة إطلاق أجندة المشاريع، حضر الحاكم ليتي جلسات استماع اللجنة البرلمانية للدفاع عن نموذج الامتياز الخاص به. وأكد ليتي في جلسة الاستماع أن الولاية لا تملك القدرة المالية أو التشغيلية لإنجاز أعمال بهذا الحجم بمفردها، وأن نموذج الامتياز يمكنه دمج جميع الاستثمارات في عقد واحد، في حين أن التنفيذ المباشر سيكون أقل كفاءة وأكثر عرضة للانقطاع.
ويخشى المستثمرون عمومًا من أن تواجه مزادات أخرى مواقف مماثلة، معتقدين أن العقود قد تتعرض لطعون قانونية بعد الترسية. ومع اقتراب الانتخابات البرازيلية في أكتوبر، يقوم المستثمرون بتعديل استراتيجياتهم وفقًا لتغيرات الدورة الانتخابية. ويقول باولو دانتاس، المحامي المتخصص في البنية التحتية وتمويل المشاريع في مكتب المحاماة كاسترو باروس أدفوغادوس، إنه كلما اقتربت الدورة الانتخابية، أصبح المشاركون أكثر انتقائية لفهم تأثير الدورة السياسية الجديدة على خياراتهم الاستثمارية.
ووفقًا لأحدث استطلاعات الرأي، من المتوقع أن تتنافس في انتخابات الولاية المرشحة اليسارية جوليانا بريزولا من حزب العمل الديمقراطي (PDT) والمرشح اليميني لوتشيانو زوكو من الحزب الليبرالي (PL). وقد تولى ليتي منصب الحاكم في عام 2019، ويشغل حاليًا ولايته الثانية ولا يمكنه الترشح لولاية جديدة.
وتخطط حكومة ولاية ريو غراندي دو سول لإجراء مزاد عقد الطريق السريع "القطاع الأول" في وقت لاحق من هذا العام، باستثمارات مخطط لها تبلغ 5.3 مليار ريال برازيلي. وفي مجال البنية التحتية الاجتماعية، ستقدم الولاية أيضًا عقد شراكة بين القطاعين العام والخاص للمدارس باستثمارات إجمالية تبلغ 1.4 مليار ريال برازيلي. وسيُعقد المزاد في 26 يونيو، مقسمًا إلى ثلاثة قطاعات، بهدف تحسين مرافق 98 مدرسة، مما سيفيد حوالي 60.500 طالب.
وتشير حكومة الولاية إلى أن عقود الامتياز والشراكة بين القطاعين العام والخاص هي البديل الرئيسي لدفع استثمارات البنية التحتية، نظرًا للقيود المالية المزمنة التي تواجهها الولاية، حيث يُخصص حوالي 90% من الميزانية للنفقات الإلزامية. ويقول الحاكم ليتي إن الديون التاريخية المتراكمة على حكومة الولاية تحد من قدرتها الاستثمارية، حتى بعد استعادة المالية العامة والوصول إلى أعلى مستويات الاستثمار في الفترة الأخيرة، فإن استثماراتها لا تزال أقل من الولايات المجاورة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









