أخبار ar.wedoany.com، صرح أنتوني مورو، الرئيس التنفيذي لشركة American Eagle Gold (المدرجة في بورصة TSXV تحت الرمز: AE، وفي سوق US-OTC تحت الرمز: AMEGF)، بأن التصريحات الحكومية الكندية الداعمة لقطاع التعدين لم تُسفر بعد عن تغييرات ملموسة على أرض الواقع في مواقع التنقيب، وأنه من السابق لأوانه الحكم على ما إذا كانت هذه الالتزامات ستؤدي فعلياً إلى تقليص تأخير الموافقات أو تسريع وتيرة المشاريع. وخلال مشاركته في بودكاست صحيفة "ذا نورثرن ماينر" (The Northern Miner)، استعرض مورو بيئة التنقيب الحالية في كندا، والتقدم المحرز في مشروع بابين (Babine) للنحاس والذهب الواقع بالقرب من مدينة سميثرز في مقاطعة كولومبيا البريطانية، بالإضافة إلى النمو السريع لصندوق المنح الدراسية للمهنيين الشباب في قطاع التعدين.
ويرى مورو أن تزايد حديث الحكومة عن الموارد الطبيعية وتطوير رأس المال، إلى جانب الضغوط التجارية والجمركية الأمريكية التي تدفع كندا للتفكير بجدية أكبر في الاعتماد على الذات، من شأنه أن يفيد قطاع الموارد. وبالنسبة للمنقبين، تظل كندا مكاناً جيداً لجمع الأموال بفضل آلية التمويل الدائري (flow-through financing). غير أن الاختبار الأكبر سيكون في المراحل المتأخرة من المشاريع عندما تحتاج الشركات إلى التراخيص ودعم التطوير، وعندها فقط يمكن اختبار مدى وفاء الحكومة بوعودها. وأكد أن أهم مستوى حكومي في القطاع غالباً ما يكون هيئات الأمم الأولى (القبائل الأصلية)، وأن بناء علاقات جيدة مع القبائل المحلية والحصول على دعمها هو ما يمكن حقاً من دفع المشاريع قدماً.
وفي حديثه عن مشروع بابين، استذكر مورو أن الشركة كانت تعاني من صعوبات بعد فشل مشروع في ولاية نيفادا، حيث كانت أرصدتها البنكية تقترب من الصفر. وبعد حصوله على نصيحة من عمه غاري (الذي شارك في اكتشاف منجم غراسبرغ)، تواصلت الشركة مع قبيلة "ليك بابين نيشن" (Lake Babine Nation) المحلية وحصلت على دعمها قبل البدء في الحفر، حيث أسفر أول بئر حفر عن تمعدن. ومنذ ذلك الحين، استقطبت الشركة مستثمرين مثل تيك (Teck) وساوث 32 (South32) وإريك سبروت (Eric Sprott)، ليرتفع تمويلها من حوالي مليون دولار إلى أكثر من 55 مليون دولار، وتخطط هذا العام لحفر إجمالي أطوال يعادل مجموع ما تم حفره خلال السنوات الأربع الماضية.
وأشار مورو إلى أن تدفق رؤوس الأموال على عدد كبير جداً من المشاريع يرفع التكاليف ويضغط على سلاسل التوريد، مما يجعل من الصعب على الشركات العثور على أجهزة حفر ومقاولين مؤهلين، وفي الوقت نفسه يوفر تمويلاً لمشاريع ضعيفة، مما يؤدي إلى إحباط المستثمرين وترددهم في العودة إلى القطاع. وأوصى بأن تحتاج الحكومات إلى تقييم المشاريع من قبل كوادر تمتلك خبرات فنية في الجيولوجيا والتطوير، وتخصيص الأموال العامة بناءً على قيمة المشاريع وجودتها، بدلاً من مجرد التدقيق في نماذج الطلبات.
وبخصوص صندوق المنح الدراسية للمهنيين الشباب في قطاع التعدين، أوضح مورو أن الصندوق بدأ في عام 2017 بمبلغ 12 ألف دولار من شركتين؛ وقد ارتفع هذا العام إلى 265 ألف دولار، وزاد عدد الشركات الراعية من شركتين إلى ما يقرب من 30 شركة. وقد تلقى الصندوق أكثر من 3100 طلب، حيث تلقت إحدى منح كينروس (Kinross) وحدها 275 طلباً. ويوفر الصندوق حالياً إمكانية تصميم منح دراسية مخصصة للشركات والجامعات، كما يدرس حالياً وضع برنامج منح للمعاهد الفنية.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









