أخبار ar.wedoany.com، انضمت شركة الاتصالات البريطانية (BT) إلى شركة الاتصالات الأمريكية "فيرايزون" (Verizon) كأولى شركات الاتصالات التي تعلن علناً عن انضمامها إلى برنامج الأمن السيبراني "مشروع جلاسوينج" (Project Glasswing) التابع لشركة "أنثروبيك" (Anthropic). يدعو هذا البرنامج 150 منظمة من قطاعات الخدمات الحيوية والبنية التحتية من أكثر من 15 دولة، لإجراء اختبارات مواجهة مع نظام "كلود" (Claude) بهدف اكتشاف الثغرات في دفاعاتها وإصلاحها.

صرّح جون جيمس، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في "بي تي"، بأن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مشهد الأمن السيبراني بسرعة، وأن الشركات تحتاج إلى شركاء موثوقين لمساعدتها على البقاء في المقدمة. وأضاف أنه من خلال الانضمام إلى "مشروع جلاسوينج"، ستعزز "بي تي" قدراتها الأمنية لحماية شبكتها وعملائها والمملكة المتحدة بأكملها. وتقوم "بي تي" يومياً بإحباط حوالي 4 ملايين هجوم إلكتروني على شبكتها، مما يبرز أهمية البقاء متقدمة بخطوة على المخترقين.
أعلنت وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا البريطانية (DSIT) في الوقت نفسه عن خطة بقيمة إجمالية تبلغ 200 مليون جنيه إسترليني لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد. سيُخصص من هذه الخطة 100 مليون جنيه إسترليني لتوسيع برنامج "بريدج إيه آي" (BridgeAI)، الذي يعزز تبادل المعرفة بين مطوري الذكاء الاصطناعي والمستخدمين النهائيين بهدف خفض حواجز التبني. كما سيتم استثمار 53 مليون جنيه إسترليني إضافية في برامج تبني جديدة، بما في ذلك توسيع مشروع "تيك تاون" (Tech Town) لمساعدة المدن على جذب استثمارات شركات التكنولوجيا. بالإضافة إلى ذلك، هناك منح دراسية بقيمة 4 ملايين جنيه إسترليني لرعاية 50 منصباً تدريبياً في القطاع، وبرامج مجتمعية محلية بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني لكل "منطقة نمو للذكاء الاصطناعي" (AI Growth Zone). كما ستقوم الحكومة بإنشاء "مختبرات النمو الاستشارية للذكاء الاصطناعي" (AI Advisory Growth Labs) لتتيح للشركات تجربة الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل، وإنشاء "معهد اقتصاديات الذكاء الاصطناعي" (AI Economics Institute) برئاسة الحائز على جائزة نوبل سيمون جونسون، لتتبع تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف والنمو.
وافقت شركات "أنثروبيك" و"مايكروسوفت" (Microsoft) و"أوبن إيه آي" (OpenAI) على التعاون مع الحكومة البريطانية لدعم التطوير المسؤول للذكاء الاصطناعي. كما وافقت أكثر من 30 شركة، بما في ذلك "بي تي" و"رولز رويس" (Rolls Royce) و"أكسنتشر" (Accenture) و"إي دي إف" (EDF)، على مشاركة بياناتها ورؤاها حول استخدام الذكاء الاصطناعي. صرّحت وزيرة العلوم والتكنولوجيا، ليز كيندال، بأن الذكاء الاصطناعي لديه القدرة على تحسين الحياة، ولكن بشرط أن يتمكن الجميع من المشاركة. وأضافت أن الحكومة تعمل مع الشركات والنقابات والعمال، من خلال توفير التدريب على المهارات، وخلق فرص للشباب، ودعم تبني التكنولوجيا في مختلف أنواع الشركات، لضمان أن يعود الذكاء الاصطناعي بالفائدة على كل فرد في المملكة المتحدة. كما ستقوم الحكومة بإنشاء برامج تدريبية متنوعة لمساعدة الشباب على التكيف مع سوق العمل في عصر ما بعد الذكاء الاصطناعي، وإطلاق جوائز لتكريم الشركات التي تتبنى الذكاء الاصطناعي وتتكيف معه لخلق فرص عمل جديدة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









