أخبار ar.wedoany.com، أفاد خورخي مونتيرو، وزير الطاقة والتعدين السابق، أن تشغيل ممر التنمية الإقليمي كاخاماركا-لامبايكي (Cajamarca-Lambayeque) قد يُدرّ أكثر من 2 مليار سول (نحو 586 مليون دولار أمريكي بسعر صرف 9 يونيو 2026) سنويًا كضرائب تعدينية على مدى العشرين عامًا القادمة.

وأشار مونتيرو إلى أن تطوير مشاريع النحاس الرئيسية في شمال بيرو سيمثل فرصة تاريخية لتحويل الاقتصاد الإقليمي وتسريع التنمية المحلية. وأكد أنه بعد تفعيل ممر التنمية الإقليمي كاخاماركا-لامبايكي، يمكن تحقيق أكثر من 2 مليار سول سنويًا من الضرائب التعدينية. ويمكن استخدام هذه الإيرادات كرأس مال أولي لدفع أنشطة إنتاجية جديدة، مما يتيح تنويع الاقتصاد الإقليمي بعيدًا عن قطاع التعدين.
وأوضح أن قطاع التعدين مؤقت بطبيعته، رغم طول مدته، إلا أنه محدود في النهاية. وتكمن الأهمية في استثمار رأس المال الأولي هذا لخلق أنشطة اقتصادية أخرى، مثل تعزيز الصادرات الزراعية، وتربية الماشية، وتطوير الغابات، والسياحة، والصناعة، والتجارة، والخدمات. ويرى الوزير السابق أن هذه الاستراتيجية تساعد في بناء قاعدة إنتاجية أكثر متانة واستدامة لكاخاماركا بعد انتهاء استغلال الموارد المعدنية.
ويرى مونتيرو أن تحقيق هذا السيناريو يتطلب تنسيقًا مشتركًا بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية للتعاون. يجب على الحكومة إعطاء الأولوية للاستثمار في البنية التحتية الحيوية، بينما تتعاون شركات التعدين بشكل متكامل من خلال مشاركة المرافق اللوجستية وتحسين نقل المواد الخام والمركزات. وأشار أيضًا إلى أن المنظمات الدولية مثل البنك الدولي (Banco Mundial) وحكومتي بريطانيا وألمانيا أبدت اهتمامًا بدعم مبادرات التنمية الإقليمية المرتبطة بأنشطة التعدين.
واختتم مونتيرو بالقول إن سكان كاخاماركا لهم الحق في معرفة الإمكانات المعدنية المتاحة في منطقتهم، لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مستقبلهم.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









