أخبار ar.wedoany.com، تعتزم شركة Euler Motors، المصنعة الهندية للمركبات التجارية الكهربائية، زيادة طاقتها الإنتاجية تدريجياً خلال الأشهر القليلة المقبلة، وذلك نظراً لاستقرار الطلب على مركباتها التجارية الكهربائية حتى خلال موسم الركود التقليدي.

وفقاً لما ذكره أنال فيجاي سينغ، نائب الرئيس للتصنيع في الشركة، يبلغ الإنتاج الشهري الحالي للشركة بنظام الوردية الواحدة ما بين 1000 و1200 مركبة، مع استغلال الطاقة الإنتاجية بنسبة تتراوح بين 80% و90%. وبناءً على خطة التشغيل السنوية، تستهدف الشركة رفع الإنتاج الشهري إلى ما يقرب من 2000 مركبة خلال الخمسة إلى الستة أشهر القادمة. وقد باعت هذه الشركة المصنعة للمركبات التجارية الكهربائية، والتي تتخذ من دلهي مقراً لها وتأسست عام 2018، 7576 مركبة في السنة المالية 26، بزيادة تزيد عن 81% مقارنة بـ 4172 مركبة في السنة المالية 25. ويشمل مستثمروها الأوائل شركة Hero MotoCorp، وقد جمعت الشركة حوالي 190 مليار روبية حتى الآن.
فيما يتعلق باستراتيجية التوسع في الطاقة الإنتاجية، تتبنى الشركة نموذجاً معيارياً بدلاً من الاستثمار المسبق على نطاق واسع. وأوضح سينغ أن النفقات الرأسمالية للشركة لا تتم دفعة واحدة، بل تتم بشكل معياري وفقاً للطلب ومتطلبات المنتج، وأن الزيادة المخطط لها في الإنتاج ستأتي من خطوط إنتاج إضافية وزيادة تدريجية في عدد العاملين، وليس من مشروع توسعة واحد.
أشارت Euler Motors إلى أنها تستثمر بكثافة في تطوير تكنولوجيا المركبات الإلكترونية داخلياً، بهدف تقليل مخاطر انقطاع سلسلة التوريد. وقد استخلصت الشركة الدروس من جائحة كوفيد-19 وحالة عدم اليقين الجيوسياسي، واحتفظت بالسيطرة على البنية الإلكترونية الرئيسية. وذكر بورفاك كابور، نائب الرئيس للتكنولوجيا، أن الشركة تسيطر حالياً على ما بين 90% و95% من المكونات الإلكترونية، بما في ذلك التصميم والبرمجة، ولا تتعاون مع الشركاء إلا في مرحلة التصنيع. يسمح هذا النموذج للمهندسين بتعديل التصميم واستبدال المكونات في حالات نقص الإمداد، مما يقلل من مخاطر توقف الإنتاج.
ترى الشركة أن تكنولوجيا خلايا البطاريات والمحركات الكهربائية هما المجالان اللذان تحتاج الهند إلى تعزيز قدراتها المحلية فيهما. وأشار سينغ إلى أن الاعتماد على خلايا البطاريات المستوردة لا يزال يشكل تحدياً، كما أن شراء المغناطيس الأرضي النادر يرتبط أيضاً بسلسلة التوريد الخارجية. وأكد على أهمية خلايا البطاريات، لأنها تتحكم في 30% إلى 40% من تكلفة بعض طرازات المركبات، وقد تصل هذه النسبة إلى 40% إلى 45% بالنسبة للطرازات الأصغر حجماً. وتوقع أنه مع ارتفاع معدل انتشار المركبات الكهربائية، سيكون توطين خلايا البطاريات والمواد الخام وتقنيات المحركات البديلة أمراً بالغ الأهمية خلال السنوات الخمس إلى العشر القادمة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









