أخبار ar.wedoany.com، طرحت وزارة الرقمنة الروسية مسودة قواعد استخدام الخدمات السحابية لأنظمة المعلومات الحكومية للمناقشة العامة، على أن توضع جميع المعدات والبيانات داخل الأراضي الروسية، ولا يُسمح لمزودي الخدمات السحابية إلا أن يكونوا كيانات قانونية روسية تخضع لسيطرة الاتحاد الروسي أو مواطنيه. ومن المقرر أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 سبتمبر 2026.

نشرت وزارة التنمية الرقمية والاتصالات والإعلام الجماهيري في الاتحاد الروسي (Минцифры) على بوابة regulation.gov.ru هذه المسودة لقرار حكومي، بعنوان "بشأن الموافقة على قواعد ضمان إنشاء وتشغيل الخدمات الإلكترونية المستخدمة في أنظمة المعلومات الحكومية وأنظمة المعلومات الأخرى للهيئات الحكومية". تم إعداد الوثيقة لتنفيذ قانون اتحادي يدخل حيز التنفيذ في 1 سبتمبر 2026، وسيدخل القرار نفسه حيز التنفيذ في نفس اليوم.
تنص المسودة على أن مزودي الخدمات السحابية للدولة لا يمكن أن يكونوا إلا كيانات قانونية روسية تخضع لسيطرة الاتحاد الروسي أو مواطنيه أو المقيمين فيه. يجب ألا تكون هذه الكيانات في مرحلة التصفية، وألا تكون مدرجة في قوائم المتطرفين والإرهابيين، وألا تكون ذات صفة وكيل أجنبي.
تطرح المسودة عدة متطلبات رئيسية للخدمات السحابية المقدمة للعملاء الحكوميين. فيما يتعلق بالتوطين، يجب أن تكون جميع المعدات التقنية والبرامج وقواعد البيانات موجودة داخل الأراضي الروسية. وفيما يتعلق بالأمن والمراقبة، يُطلب من المزود إخطار العميل فورًا بأي أعطال أو حوادث أو هجمات حاسوبية أو محاولات وصول غير مصرح بها إلى المعلومات. وفيما يتعلق بالموثوقية والنسخ الاحتياطي، يجب أن تتضمن العقود مع المزود متطلبات موثوقية الأنظمة الهندسية والمعدات، بالإضافة إلى متطلبات النسخ الاحتياطي للبيانات. تمر المسودة حاليًا بمرحلة المناقشة العامة ومراجعة مكافحة الفساد المستقلة.
أعرب أليكسي بوستريغايلو (Алексей Постригайло)، الشريك الأول في شركة تكامل تكنولوجيا المعلومات "إنساين" (Энсайн)، عن أن العملاء لا يستطيعون حاليًا اكتشاف المواقف الخطيرة حقًا. وأشار إلى ضرورة وضع إجراءات واضحة تحدد سرعة إبلاغ المزود عن الحوادث الخطيرة، والجهة المسؤولة، والمعلومات التي يمكن للعميل الحصول عليها في التقرير الأولي.
وفيما يتعلق بالتوقيت والتكاليف، أشار أليكسي بوستريغايلو إلى أن الشركات التي تمتلك بالفعل بنية تحتية روسية وقدرات نسخ احتياطي وتشغيل وصيانة ناضجة ستكون قادرة على الاستعداد بحلول 1 سبتمبر 2026. ورأى أن الجزء الأكثر تكلفة ليس التوطين الشكلي بحد ذاته، بل القدرة على ضمان استقرار الخدمة واستعادتها بعد الأعطال، وهو أمر لا يمكن تحقيقه من خلال تعديل عقد واحد.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









