أخبار ar.wedoany.com، شرعت عائلة فالكو في أول مشروع ترميم لقصر إل رينكون، وهو القصر التاريخي المملوك للعائلة في بلدية ألديا ديل فريسنو التابعة لمنطقة مدريد. يُعرف هذا القصر، الذي شُيد عام 1862، على نطاق واسع بعد إقامة حفل زفاف تامارا فالكو وإنييغو أونييفا فيه في يوليو 2023، إلا أن تاريخه يعود إلى فترة أبكر من القرن التاسع عشر، حيث يعد عقاراً خاصاً كبيراً يضم كنيسة وحدائق وممراً طويلاً.
تركز المرحلة الأولى من أعمال الترميم على الحفاظ على الهيكل الإنشائي، وتستهدف بشكل أساسي أسطح القصر والكنيسة. كانت تامارا فالكو قد أشارت في فيلمها الوثائقي "الماركيزة" الذي صورته لصالح شبكة نتفليكس عام 2022 إلى وجود مشكلة رطوبة في السقف، وذكرت أن هناك "5000 متر مربع من الأسقف بحاجة إلى الإصلاح". وكان والدها كارلوس فالكو قد اعترف سابقاً بأن صيانة هذا القصر قد تكلف "أكثر من 10 آلاف يورو" شهرياً. وفي هذا السياق، تأتي أعمال الترميم التي أقرتها دائرة التراث، بهدف منع تفاقم مشكلة الرطوبة في الأسقف التي قد تهدد الجدران والعناصر الخشبية وغيرها من المكونات الأصلية التي يصعب ترميمها.

بُني قصر إل رينكون على يد المصرفي ورجل الأعمال خوان مانويل دي مانزانيدو غونزاليس دي لاتري عام 1862، والذي حصل لاحقاً على لقب دوق سانتونيا. بلغت مساحة العقار تاريخياً حوالي 800 هكتار، ولا يزال يحتفظ بأكثر من مائة هكتار حتى اليوم. تداولت ملكية القصر عدة مرات بعد الحرب الأهلية، لترتبط في النهاية بعائلة فالكو. في سبعينيات القرن العشرين، عمل كارلوس فالكو مع شقيقه على إنشاء حديقة حيوانات إل رينكون البرية في هذا العقار.
حالياً، تتمثل أولويات المالك في حماية الهيكل الإنشائي والمضي قدماً في الإجراءات الإدارية لتغيير تصريح الاستخدام، وذلك لتحديد مستقبل القصر. لم يُعلن بعد عن استخداماته المستقبلية بشكل رسمي، وقد تشمل تعزيز دوره كمساحة للفعاليات، أو تعزيز مكانته كموقع لتصوير الأفلام والمسلسلات، أو استكشاف سبل الاستفادة السياحية، أو الاحتفاظ به كأصل تراثي للعائلة. في السنوات الأخيرة، استُخدم القصر في حفلات الزفاف والاحتفالات الخاصة وتصوير الأعمال السينمائية والتلفزيونية، حيث صُوّر فيه مسلسل "الوعد".

تعكس حالة هذا القصر القضايا الشائعة في مجال الحفاظ على التراث الخاص: كيفية إيجاد مستقبل للقصور التاريخية الكبيرة، مع تجنب تحويلها إلى أعباء لا تُطاق أو تشويه هويتها. في الوقت الحالي، تركز أعمال ترميم قصر إل رينكون على الأسقف والكنيسة وأكثر العناصر الهيكلية عرضة للخطر، ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كان سيتحول إلى فندق بوتيكي أو سيحافظ على نمطه المختلط الحالي.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









