أخبار ar.wedoany.com، أغلق سعر النحاس هذا الأسبوع عند 6.17 دولار للرطل، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.82% مقارنة بإغلاق يوم الجمعة الماضي. ويبلغ متوسط السعر السنوي 5.92 دولار للرطل، بارتفاع نسبته 39.7% عن الفترة نفسها من عام 2025. وأشارت اللجنة التشيلية للنحاس (Cochilco) إلى أن سوق النحاس شهدت هذا الأسبوع تناوباً بين التصحيح والارتداد، متأثرة بثلاثة عوامل رئيسية: توقعات فرض رسوم جمركية أمريكية على النحاس المكرر، وانخفاض المخزون المتاح في بورصة لندن للمعادن (BML)، وتطورات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

كما كان للبيانات الصينية تأثيرها، حيث أظهرت أداءً قوياً للصادرات والواردات، لكن مع تراجع زخم شراء النحاس المكرر. وقرب نهاية الجلسات، خففت احتمالات التوصل إلى اتفاق في الشرق الأوسط من بعض ضغوط أسعار النفط والتضخم، مما دعم تعافي أسعار النحاس. ولا تزال العوامل التجارية حاسمة. فبعد أسابيع من تقديم وزارة التجارة الأمريكية توصياتها بشأن الرسوم الجمركية المحتملة على النحاس المكرر، لا يزال لدى السوق حوافز لشحن المعدن إلى الولايات المتحدة. وهذا يدعم علاوة سعر بورصة نيويورك التجارية (COMEX) مقارنة ببورصة لندن للمعادن (BML)، ويقلص من التوافر النسبي في الأسواق خارج الولايات المتحدة. كما قدم جانب العرض دعماً إضافياً.
وأكدت اللجنة التشيلية للنحاس (Cochilco) في تحليلها الأسبوعي المعتاد لسوق النحاس أن المخزون المتاح في بورصة لندن للمعادن (BML) يواصل الانخفاض، بينما تستمر مخزونات بورصة نيويورك التجارية (COMEX) في الارتفاع. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال المعروض من المركزات محدوداً، مع بطء تعافي العمليات التشغيلية ذات الصلة، إلى جانب مؤشرات على انخفاض الإنتاج التشيلي. وفي الوقت نفسه، عاد الاهتمام مجدداً إلى حمض الكبريتيك والكبريت، وهما مادتان خام مهمتان في إنتاج التعدين المائي (الهيدروميتالورجي)، وتتأثران بتوترات لوجستية في الشرق الأوسط. أما على جانب الطلب، فقد أرسلت الصين إشارات متباينة. فالصادرات تنمو بقوة، والواردات تفوق التوقعات، بدعم من المنتجات التكنولوجية وأشباه الموصلات والسلع المرتبطة بـالذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لا يزال إجمالي الواردات التراكمي من النحاس غير الخام أقل من مستويات عام 2025، في حين تراجعت علاوة يانغشان للنحاس، التي تقيس اهتمام الصين باستيراد النحاس، إلى أدنى مستوياتها في أسابيع. ويشير هذا إلى أن الطلب الفعلي في الصين لا يزال قائماً، لكنه فقد بعضاً من حيويته.
خلال الأسبوع، ارتفعت المخزونات الظاهرة بمقدار 10,799 طناً (+0.9%)، ليصل إجماليها إلى 1,141,809 أطنان. وجاءت الزيادة بشكل رئيسي من شنغهاي (+18,735 طناً) وبورصة نيويورك التجارية (+4,739 طناً)، بينما انخفضت مخزونات بورصة لندن للمعادن (BML) بمقدار 12,675 طناً. وعلى الرغم من أن المخزونات العالمية لا تزال مرتفعة، بزيادة نسبتها 168.7% عن الفترة نفسها من عام 2025، إلا أن الإشارة الأكثر أهمية تكمن في التوزيع الإقليمي. فتراكم المخزونات في الولايات المتحدة هو استباق لقرارات الرسوم الجمركية المحتملة، بينما يشير ارتفاع المخزونات في شنغهاي إلى تحسن التوافر المحلي. وفي المقابل، يؤدي انخفاض مخزونات لندن إلى تقليص كمية المعدن المتاحة في سوق المرجع الدولي الرئيسي، مما يبقي الأسواق الفعلية خارج الولايات المتحدة في حالة تشنج.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









