أخبار ar.wedoany.com، وفقًا لبيانات تنظيمية عالمية حللها موقع Wccftech، تقدمت الصين بطلب لحجز ما يصل إلى 244 ألف موقع مداري لدى الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، وهو ما يعادل حوالي 128 ضعف حجم أسطولها النشط الفعلي في المدار، مما أثار نقاشات جيوسياسية حول "الاستحواذ على الطيف الترددي".

يتسم توزيع الأصول الفضائية العالمية حاليًا بعدم تناسق كبير. فمن بين ما يقرب من 11 ألف قمر صناعي مسجل تحت العلم الأمريكي في المدار، تنتمي الغالبية العظمى إلى كوكبة "ستارلينك" العملاقة التابعة لشركة سبيس إكس. في المقابل، تحتفظ الصين بأسطول تشغيلي يُقدر عدده بما بين 1300 و1900 قمر صناعي. يفرض الاتحاد الدولي للاتصالات شروطًا زمنية على نشر الأقمار الصناعية: يجب إكمال 10% من الكوكبة خلال 9 سنوات من تقديم الطلب، و50% خلال 12 عامًا، و100% بحلول العام الرابع عشر. من خلال تقديم وثائق لحجز ما يقرب من 250 ألف موقع مداري، ضمنت الصين أولوية قانونية لترددات راديوية ومسارات مدارية محددة، مما يفرض على أي شركة فضائية تجارية غربية تطلق أقمارًا لاحقًا التعامل مع قواعد تنسيق معقدة لمنع التداخل.
يشير محللون فضائيون إلى وجود فجوة بين تخطيط الصين لـ 244 ألف موقع وقدراتها الحالية في مجال البنية التحتية للإطلاق. يأتي هذا التناقض التنظيمي بعد أن كشفت سبيس إكس رسميًا عن قمرها الصناعي الأول لمركز البيانات المداري، "AI1"، الذي كان شديد السرية، وذلك كجزء من طلبها التاريخي للاكتتاب العام الأولي في بورصة ناسداك بقيمة 75 مليار دولار. يمتلك القمر الصناعي AI1 جناحًا ممتدًا بطول 70 مترًا، وهو مصمم حول بنية رقائق قابلة للتبديل، ويمكنه استخدام طاقة شمسية ذروية تبلغ 150 كيلوواط للتدريب والاستدلال في مجال الذكاء الاصطناعي. وقد أبرمت سبيس إكس اتفاقية لتبادل البيانات مع جوجل بقيمة 920 مليون دولار شهريًا. مع قيام كل من سبيس إكس، وبلو أوريجين (التي كشفت مؤخرًا عن إطار عمل لكوكبة مكونة من 51,600 قمر صناعي لمراكز البيانات الفضائية)، والشركة الناشئة كاوبوي سبيس، بدفع تحويل المدار الأرضي المنخفض إلى منصة سحابية للذكاء الاصطناعي، فإن المساحة المادية والطيف الراديوي النظيف في الفضاء يتناقصان بسرعة. وفي الوقت الذي يستعد فيه الاتحاد الدولي للاتصالات لقمة معاهدة المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية (WRC-27)، يضمن طلب الصين لـ 244 ألف موقع أولوية الوصول إلى موارد الطيف الترددي.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









