أخبار ar.wedoany.com، انخفضت أسعار الألمنيوم إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من شهرين، وذلك في ظل توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق مؤقت يمهد الطريق لاستئناف نقل المعادن عبر مضيق هرمز (Strait of Hormuz).

أغلقت أسعار هذا المعدن الخفيف في بورصة لندن للمعادن (LME) عند 3379.50 دولارًا للطن، بانخفاض نسبته 4.4%، وهو أدنى مستوى له منذ 27 مارس/آذار. توصل الطرفان إلى اتفاق، ومن المتوقع توقيعه يوم الجمعة، حيث سيعاد فتح المضيق. لا تزال تفاصيل الاتفاق قيد التفاوض.
تسببت الحرب الإيرانية في أضرار جسيمة للإمدادات، حيث استُهدفت مصاهر الألمنيوم في منطقة الشرق الأوسط بالصواريخ، وأدى إغلاق هذا الممر المائي الحيوي إلى قطع استيراد المواد الخام وتصدير المعادن. حافظ المنتجون على تشغيل مصانعهم عبر حلول لوجستية بديلة، لكن الحرب أوقعت القطاع في نقص حاد في الإمدادات.
أشار فريق من المحللين في بنك أوف أميركا (Bank of America)، بمن فيهم مايكل ويدمر، في تقرير إلى أن أسعار الألمنيوم تبدو هشة على المدى القصير، وذلك بسبب تراجع مخاطر الإمدادات واستمرار المخاوف بشأن الطلب. وأوضح المحللون أنه على الرغم من انخفاض الإنتاج في منطقة الشرق الأوسط بنسبة 35% على أساس سنوي في أبريل/نيسان، حيث تمثل المنطقة حوالي 10% من الإمدادات العالمية، إلا أن هذا الانخفاض قد يُعوض جزئيًا بنمو الإنتاج في الصين، أكبر منتج في العالم.
أضاف المحللون أن المخاطر الأخرى التي تهدد أسعار الألمنيوم تشمل: احتمال إطلاق مخزونات الألمنيوم في الشرق الأوسط إذا أُعيد فتح مضيق هرمز، وزيادة الإمدادات من مصاهر إندونيسيا.
صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب (Donald Trump) على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد بأنه يأذن بـ"فتح مضيق هرمز مجانًا". ووفقًا لوكالة أنباء فارس (Fars news agency) نقلاً عن مصدر مطلع، فإن إيران لن تسمح بالمرور الحر عبر الممر المائي إلا لمدة 60 يومًا فقط.
ومع ذلك، أفاد مالكو السفن بأنهم بحاجة إلى مزيد من التفاصيل لتقييم إمكانية المرور الآمن. ويتوقع بعض المحللين أن تواجه صناعة الألمنيوم معركة صعبة في تعويض المخزونات المتناقصة، مع استمرار معوقات الإمداد الأخرى.
منذ بداية الحرب، كثفت الصين صادراتها، لكن المنتجين يواجهون الآن سقفًا للإنتاج تحدده الحكومة. قال غريغوري شيرر، رئيس أبحاث المعادن الأساسية والثمينة في جي بي مورغان (JPMorgan Chase & Co.)، إن المصنعين استخدموا المخزونات في البورصات والمستودعات الخاصة، وقد يستمر استنزاف المخزونات في ظل استمرار تقييد الإمدادات من الشرق الأوسط.
"إذا أُعيد فتح المضيق بالفعل، فقد نشهد انخفاضًا تفاعليًا في الأسعار بسبب الارتباط الوثيق بين الألمنيوم والطاقة"، قال شيرر، "لكننا ما زلنا نعتقد أن السوق تواجه فجوة كبيرة في الإمدادات، والسؤال الرئيسي هو إلى متى ستستمر هذه المخزونات الخفية قبل أن تنضب وتبدأ المخزونات الظاهرة في الانخفاض".
أغلقت جميع المعادن الأخرى في بورصة لندن للمعادن على ارتفاع، حيث ارتفع النحاس بنسبة 0.3%، وقفز القصدير بنسبة 2.9%.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









