أخبار ar.wedoany.com، ستتعاون ثلاث شركات يابانية لبناء السفن، وهي شركة إيماباري لبناء السفن، وشركة كاواساكي للصناعات الثقيلة، وشركة نامورا لبناء السفن، لإعادة إطلاق بناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال (LNG) الكبيرة بحلول عام 2035 تقريبًا، بهدف تحقيق بناء ما بين 3 إلى 5 ناقلات كبيرة سنويًا.
ذكر التقرير أن حوالي 98% من احتياجات اليابان من الغاز الطبيعي المسال تعتمد على الاستيراد، مما يجعل اليابان شديدة الاعتماد على النقل البحري لهذه المادة. ونظرًا لعدم قيام الشركات اليابانية ببناء أي ناقلة كبيرة للغاز الطبيعي المسال منذ عام 2019، فإن إعادة بناء سلسلة التوريد لناقلات الغاز الطبيعي المسال في اليابان تتطلب وقتًا طويلاً. في ديسمبر الماضي، أصدرت اليابان رسميًا "خارطة طريق تنشيط بناء السفن"، التي تهدف إلى مضاعفة حجم بناء السفن إلى 18 مليون طن إجمالي بحلول عام 2035. وذكرت وسائل إعلام يابانية سابقًا أنه في إطار هذه الخارطة، تسرع اليابان مناقشة استئناف بناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال.
ذكرت صحيفة نيهون كيزاي شيمبون أن الحكومة اليابانية ستناقش وضع "خارطة طريق للاستثمار المشترك بين القطاعين العام والخاص" خلال اجتماع استراتيجية النمو الياباني المقرر عقده في يونيو، وتخطط لإدراج إعادة إطلاق بناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال الكبيرة ضمنها. ومن المعروف أن الحكومة اليابانية قد أدرجت صناعة بناء السفن ضمن 17 مجالًا استثماريًا رئيسيًا، ويرى القطاع الصناعي الياباني أن دعم إعادة بناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال سيكون أحد أبرز ملامح تنشيط هذه الصناعة.
ومع ذلك، وعلى عكس ما ذكرته وسائل الإعلام اليابانية سابقًا، فإن أول من تم اختياره لإعادة بناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال الكبيرة ليس شركة أوشيما لبناء السفن. ذكر التقرير أن شركات إيماباري وكاواساكي ونامورا ستتقاسم التصميم والتقنيات المتعلقة ببناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال والموارد البشرية في اللحام، للعمل معًا على دفع عملية البناء. حاليًا، قد تختار الأطراف خيار استخدام مصنع ساكايد التابع لشركة كاواساكي للصناعات الثقيلة كقاعدة إنتاج، للاستفادة من قدرات بناء السفن الكبيرة التي يمتلكها هذا المصنع، وقد تنضم شركات يابانية أخرى لبناء السفن إلى إطار التعاون هذا في المستقبل.
حاليًا، يبلغ عدد ناقلات الغاز الطبيعي المسال التي تضمن إمدادات اليابان حوالي 100 ناقلة. ويتوقع القطاع الصناعي الياباني أنه إذا تمكنت اليابان من بناء وتسليم 5 ناقلات كبيرة سنويًا، مع افتراض تجديد الأسطول كل 20 عامًا، فإن اليابان ستتمكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل في نقل وارداتها من الغاز الطبيعي المسال. ولكن بالنظر إلى توقف بناء الناقلات الكبيرة لأكثر من 5 سنوات، و"الانهيار شبه الكامل" لسلسلة التوريد الخاصة بها، فإن الهدف الياباني هو ضمان بناء وتسليم ما بين 3 إلى 5 ناقلات سنويًا في مرحلة إعادة الإطلاق.
من الجدير بالذكر أنه نظرًا لافتقار اليابان للخبرة في تصنيع تقنية أنظمة الاحتواء من النوع الغشائي (Membrane Type)، التي تهيمن على سوق ناقلات الغاز الطبيعي المسال العالمية، فإن الحكومة اليابانية والشركات الثلاث تسعى للتعاون مع شركات كورية وفرنسية، بهدف إتقان تقنية تصنيع هذه الأنظمة، وذلك لاستئناف بناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال في أقرب وقت ممكن.
بالإضافة إلى ذلك، تدرس الحكومة اليابانية تقديم إعانات مالية لأصحاب السفن، لتشجيعهم على طلب بناء ناقلات غاز طبيعي مسال كبيرة لدى الشركات اليابانية. ويرى القطاع الصناعي الياباني أن ناقلات الغاز الطبيعي المسال أكثر تعقيدًا وصعوبة في البناء مقارنة بالسفن التجارية العادية، وأن "الاعتماد فقط على جهود القطاع الخاص الياباني لن يكون كافيًا لتحقيق تعافي الصناعة وتطورها"، وأنه لا بد من التعاون بين القطاعين العام والخاص لتحقيق هدف ضمان أمن الطاقة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









