أخبار ar.wedoany.com، في مواجهة مشكلة تدهور الإشارة أثناء نشر شبكات الجيل الخامس (5G)، يعتمد مشغّلو الاتصالات بشكل متزايد على الصور الفضائية عالية الدقة وتقنية الرادار ذي الفتحة الاصطناعية (SAR) كبديل عن التخطيط التجريبي التقليدي. في عام 2021، حصلت شركتا فيرايزون (Verizon) وأيه تي آند تي (AT&T) على حقوق حصرية لاستخدام ترددات راديوية محددة في مزاد النطاق C الذي أجرته لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) بقيمة 81 مليار دولار. يقع هذا الطيف الترددي للنطاق C بين الترددات العالية والمنخفضة، مما يسمح له بحمل بيانات عالية السرعة مع القدرة على اختراق المباني الخرسانية ونقل الإشارات لمسافات بعيدة. ومع ذلك، حتى مع امتلاك ترددات ممتازة، فإن المعلومات الجغرافية القديمة قد تؤدي إلى عدم قدرة طيف ترددي قيمته ملايين الدولارات على تغطية المناطق المستهدفة بفعالية.
تتعرض إشارات الموجات المليمترية للعرقلة بسهولة بسبب الخرسانة الجديدة والواجهات الزجاجية وحتى الأشجار كثيفة النمو. على سبيل المثال، في نشر فيرايزون في مدينة نيويورك، تعمل ناطحات السحاب الكثيفة في المنطقة المالية على كبح إشارات الشبكة بشكل طبيعي. تستخدم الشركة أحدث الصور الفضائية عالية الدقة لبناء نماذج تضاريسية ثلاثية الأبعاد فائقة الدقة، وتحديد المناطق شديدة العرقلة قبل نشر الأجهزة، مما يسمح بوضع المحطات الأساسية بشكل استراتيجي في الساحات المفتوحة والتقاطعات الرئيسية، وتجنب هدر الأموال. يجب على المشغّلين الاعتماد على بيانات الأقمار الصناعية عالية الدقة التي تعكس الواقع الحالي لبناء نماذج التغطية، بدلاً من استخدام الخرائط مفتوحة المصدر القديمة. عادةً ما تتأخر الصور الفضائية الأساسية التي توفرها المنصات البلدية لعدة سنوات، مما لا يمكنها من مواكبة التطور الحضري السريع والتغيرات في المشهد الطبيعي. لتحديد "المناطق البيضاء" التي تحتاج إلى تغطية بدقة، يقوم مخططو الشبكات بتحليل الصور الفضائية الليلية عالية الدقة لتتبع بيانات استهلاك الكهرباء والإضاءة الليلية، واستخدامها كمؤشرات غير مباشرة للنشاط البشري؛ وفي الوقت نفسه، يستخدمون أعلى جودة من الصور المتاحة في السوق التجاري لبناء توائم رقمية ثلاثية الأبعاد فائقة الدقة للمجتمعات المستهدفة، ورسم مسارات الإشارات حول العوائق قبل بناء أي برج.
النهج عالي الدقة الحالي لتخطيط الشبكات هو الجمع بين التصوير البصري اليومي والرادار ذي الفتحة الاصطناعية (SAR). يعمل SAR عن طريق إرسال موجات رادار إلى الأرض وقياس الإشارات المنعكسة، مما يمكنه من اختراق السحب الكثيفة والأمطار والظلام، والكشف في الوقت الفعلي عن الهياكل الصلبة مثل المباني الخرسانية الشاهقة المفاجئة أو الرافعات الإنشائية. توفر الكاميرات البصرية القياسية صورًا مرئية عالية الدقة لتتبع التغيرات الحضرية السريعة، مع مراقبة النمو الموسمي لأشجار التاج. يوفر دمج هاتين التقنيتين للمهندسين معلومات جغرافية شبه فورية، مما يحول العالم المادي المتغير باستمرار إلى خريطة نشر موثوقة وسهلة التنقل. يجب على صناعة الاتصالات تجاوز الأعذار حول ندرة الطيف الترددي، ودمج الصور الفضائية فائقة الدقة في عمليات التخطيط اليومية للحصول على أحدث فهم واقعي للبصمة العمرانية والعوائق المادية والكثافة السكانية الحقيقية. مع استمرار تحسن قدرات الاستشعار عن بعد، من المتوقع أن يتحول توسيع الشبكات من تخمين مكلف إلى علم دقيق.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









