أخبار ar.wedoany.com، استأنفت شركة فيرجن أستراليا الجوية تشغيل رحلاتها على خط ملبورن-الدوحة، التي تُشغّلها الخطوط الجوية القطرية، بمعدل رحلتين يومياً، مما يسهم في استعادة الطاقة الاستيعابية للمقاعد بين ملبورن والشرق الأوسط قبل موسم السفر الصيفي في نصف الكرة الشمالي.
كان هذا الخط قد توقف في فبراير الماضي بسبب نزاع إقليمي، وشهدت الفترة نفسها تقلصاً في الخدمات المقدمة من الخطوط الجوية القطرية والاتحاد للطيران وطيران الإمارات. ومع إعادة فتح الممرات الجوية الآمنة، تعمل شركات الطيران تدريجياً على استعادة خدماتها إلى المحاور العالمية الرئيسية لتخفيف الضغط على الطلب على السفر الدولي.
يأتي استئناف خدمة المشاركة بالرمز مع فيرجن أستراليا الجوية ليكمل الرحلات اليومية التي تشغّلها الخطوط الجوية القطرية على خط الدوحة. بالإضافة إلى ذلك، ستقوم طيران الإمارات بزيادة رحلاتها بين ملبورن ودبي من رحلتين يومياً إلى ثلاث رحلات اعتباراً من أغسطس.
على الرغم من استعادة بعض الطاقة الاستيعابية، شهد مطار ملبورن انخفاضاً في حركة المسافرين خلال مايو الماضي. فقد بلغ إجمالي عدد المسافرين عبر المطار 2.75 مليون مسافر، بانخفاض نسبته 3% مقارنة بمايو 2025، بينما تراجع عدد رحلات الركاب بمقدار 726 رحلة خلال الفترة نفسها.
صرّحت لوري أرجوس، الرئيسة التنفيذية لمطار ملبورن، بأن استئناف الخدمات إلى المحاور الرئيسية في الشرق الأوسط سيعود بالفائدة على المسافرين والمصدرين على حد سواء. وأشارت أرجوس إلى أن الدوحة ودبي وأبوظبي تُعد من بين أهم المحاور الجوية في العالم، وأن المطار ظل على تواصل وثيق مع شركات الطيران لاستعادة الطاقة الاستيعابية في أقرب وقت ممكن. وأوضحت أن ولاية فيكتوريا تعتمد على هذه الخدمات لربط الأفراد والسلع بأسواق أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، مما يجعل عودة المزيد من الطائرات إلى هذه الخطوط أمراً مشجعاً.
كما أضافت أرجوس أن جداول رحلات شركات الطيران المحلية تأثرت بارتفاع أسعار الوقود، مما أدى إلى تراجع الطاقة الاستيعابية. ورأت أنه على الرغم من تأثير حالة عدم اليقين العالمية المستمرة على أعداد المسافرين على المدى القصير، إلا أن المطار بحاجة إلى الاستثمار في المستقبل والاستعداد للتطور طويل الأمد. ومن المقرر أن يتم افتتاح المرحلة الأولى من مشروع توسعة مبنى الركاب الدولي في مطار ملبورن في وقت لاحق من عام 2026، حيث سيكون مزوداً بنظام متطور للأمتعة ونقاط استقبال ومغادرة جديدة في مباني الركاب 1 و2 و3، مما سيزيد من مساحة المبنى لتمتد إلى الساحة الأمامية الحالية ومنحدرات المغادرة القائمة.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









