أخبار ar.wedoany.com، أقامت روسيا مراسم تسمية ثاني ناقلة غاز طبيعي مسال (LNG) من فئة Arc7 من إنتاج محلي، وأطلقت عليها اسم "كونستانتين بوسييت" (Konstantin Posyet)، وذلك لدعم النقل على مدار العام عبر طريق البحر الشمالي (NSR).

أقيمت مراسم التسمية في 18 يونيو في مجمع زفيزدا لبناء السفن (Zvezda shipbuilding complex) الواقع في مدينة بولشوي كامين (Bolshoy Kamen) بمنطقة الشرق الأقصى الروسي. وحضر المراسم عن بُعد كل من رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين (Mikhail Mishustin)، وكبار المسؤولين من شركة سوفكومفلوت (Sovcomflot)، ومجموعة في.إي.بي.آر إف (VEB.RF)، وشركة روسنفت (Rosneft)، وغيرها من الجهات.
تُشغّل هذه الناقلة شركة سوفكومفلوت (Sovcomflot) بموجب عقد إيجار طويل الأجل مع مشروع Arctic LNG 2، وترفع العلم الروسي، وهي مسجلة في سانت بطرسبرغ. صُمم هيكل الناقلة خصيصًا لظروف القطب الشمالي القاسية، وهي قادرة على الإبحار بشكل مستقل عبر الجليد الذي يصل سمكه إلى 2.1 متر دون الحاجة إلى كاسحة جليد. وتتمثل مهمتها الرئيسية في نقل الغاز الطبيعي المسال من مشاريع القطب الشمالي، مثل يامال للغاز الطبيعي المسال (Yamal LNG) وArctic LNG 2، إلى الأسواق العالمية.
تعد "كونستانتين بوسييت" ثاني ناقلة في سلسلة ناقلات الغاز الطبيعي المسال من فئة Arc7، حيث تم تسليم أول ناقلة "أليكسي كوسيغين" (Alexey Kosygin) في ديسمبر 2025، وأكملت تجاربها في الجليد خلال موسم الملاحة الشتوي لعام 2026.
وصف سيرجي فرانك (Sergey Frank)، رئيس مجلس إدارة شركة سوفكومفلوت (Sovcomflot)، عملية التسمية بأنها تمثل بداية الإنتاج التسلسلي لأسطول ناقلات القطب الشمالي الجديدة المخصصة للتشغيل المنتظم على طريق البحر الشمالي، معتبرًا إياها علامة فارقة في صناعة بناء السفن الروسية. وقد سُميت الناقلة على اسم الأدميرال كونستانتين بوسييت (Konstantin Posyet)، وهو شخصية تاريخية ارتبطت بتطوير نظام النقل في الشرق الأقصى الروسي والتوسع المبكر للسكك الحديدية.
كانت خطة ناقلات الغاز الطبيعي المسال في القطب الشمالي تتضمن في البداية بناء ما يصل إلى 21 ناقلة. تضمنت أعمال البناء المبكرة التعاون مع أحواض بناء السفن الكورية الجنوبية، حيث قامت شركة سامسونغ للصناعات الثقيلة (Samsung Heavy Industries) بتسليم خمسة هياكل قبل توقف المشروع، بينما تعذر تسليم هياكل أخرى مرتبطة بشركة هانوا أوشن (Hanwha Ocean) بسبب القيود المفروضة بالعقوبات. ومنذ ذلك الحين، زادت روسيا من اعتمادها على بناء السفن المحلية في مجمع زفيزدا. ويعد التوسع في ناقلات Arc7 أمرًا بالغ الأهمية لاستراتيجية روسيا في القطب الشمالي فيما يتعلق بالغاز الطبيعي المسال، خاصة في ظل القيود الغربية التي تحد من وصولها إلى خدمات وتقنيات بناء السفن الأجنبية.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









